============================================================
مورةالماثدة(الايتان: 19،18 بلور) ان صدقتم في ذلك ولا يعذب الأب ولده ولا الحبيب حبيبه وقد عذيكم فأنتم كاذبون (بل أشر بشر قتن) من جملة من (خلە) من البشر لكم ما لهم وعليكم ما عليهم ينيرلمن بتاه) المغفرة له ( ويتلث كن يشائم تعذيبه لا اعتراض عليه ( ولو ثلك الشكوت والارض وما بينهما قاليه الس) المرجع ( بكأدل الكتب للم رشولن) محمد ين لم) شرائع الدين ( قل فترة) انقطاع (ين الرمل) اذ لم يكن بينه وبين عيسى رسول ومدة ذلك خمسمائة وستون سنة قوله: (ان صدقتم قي ذلك) اشار به إلى آن الغاء في جواب شرط مقدر، وهو ظاهر كلام الزمخشري اهكرخي قو ممن (جملة من خلق منه القة هي الصواب لا خلافها خطا، وصورة النسخة الأخرى من جملة من خلق، فقيها تفكيك رسم القرآن أفاده القاري، وذلك لأن ممن تكتب ميمين ونونا في بعضها، وعند التفكيك تصسير ميما ونونا معآئم ميما ونونا كذلك تأمل. قوله : (لكم) خبر مقم وقوله: (مالهم متدأ موخر وذا يقال فيما بعده ال قوله: (لا اعتراض عليه) أي لأنه القادر الفعال با لاختيار اهكرخي قوله: (واليه المصين أي اليه وحده.
قوله: يين لكم فيما الجملة لي محل نصب على الحال.
توله: (على فترة من الرسل) اي لأن نتور الإرسال وانقطاع الوحي يحوج إلى بيان الشرائع والاحكام، وعلى فترة متعلق بجاءكم على الظرفية، كما في قوله تعالى: (واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان) (البقرة: 102] أي جاء كم على حين فتور من الإرسال، وانقطاع من الوحي، ومزيد احتياج إلى بيان الشرائع والأحكام الديتية، أو بمحذوف وتع حالا من ضمير يبين أو من ضمير لكم، أي يبين لكم ما ذكر حال كونه على فترة من الرسل، أو حال كونكم عليها احوج ما كتثم إلى اليان، ومن الرسل متعلق بمحذوف وقع صفة لفترة. أي كائنة من الرسل مبتدأ من جهتهم اهأبو الود وفي الخازن: واحتلف العلساء في قدر مدة الفترة، فروي عن سليمان قال : لترة ما بين عيسى ومحمد ستمانة سنة اخرجه البخاري وقال تتادة: كانت الشترة بين عيى ومحمد ستمالة سنة، وما شاء الله من ذلك. وعنه: آنه حمماية سنه وستون سنة، وقال ابن الساتب: خمسمائة وأربعون سة، وقال الضحاك: إنها أربعماثة ويضع وثلاثون سنة . ونقل ابن الجوزي، عن ابن عباس أن بين يلاد عيى وبيلاد محمد و حسماته ستة وتسعاوسين سنة، وهي الفترة. وكان بين عيسى ومحمد أربمة من الرسل، فلذلك قوله تعالى: (اذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبومما فعززنا بثالث) (يش: 14] قال: والرابع لا ادري من هواه قوله: (اذلم يكن بينه وبين هيى الخخ) هذا هو الراجح، ومقابله أنه كان بينهما آريعة رسل كما تقدم: ثلاثة من بني إسرائيل، والرابع من غيرهم، وهو خالد بن سنان الذي قال فيه الني: "نبي يه تومه اهخازن: قوله: (ومده ذلك خمسماثة وتسع وستون صنة) مكذا في بعض السخ، وفي اكثرها خمسمانة