تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة المايدة(الاان: 17 18 شييا ان اراد آن يهلا السسيح ابر مريم وأبه ومت فى الآرض چميمأ) أي لا أحد يملك ذلك ولو كان المسيح إلها لقدر عليه ( وللو ثلث الشمتويت والأزض وما بينه مأ يفلق ما يشاه والله عل كل ققتو) شامه (ي (وقالت اليهوه والتصكرى) اي كل بمنهما ({ نن ابنكوا اقلو أي كابناته في القرب والمنزلة وهو كابينا في الرحمة والشفقة { وأحبؤة فذ) لهم يا محمد ( زلم يتربكم وتخصيص آمه بالذكر مع اندراجها في ضمن من في الأرض لزيادة تاكيد عجز الميح اه أبو السعود.

والفاء في قوله: (لمن يملك) عاطفة لهذه الجملة على جملة مقدرة قبلها، والتقدير قل كذيوا أو ليس بالأمر، كذلك فمن يملك . وقوله: (من الله) نيه احتمالان، اظهرهما: أنه متعلق بالفعل قبله.

والثاني: ذكره أبر البقاء أنه حال من شيئا يمني من حيث انه كان صفة في الأصل للنكرة تقدم عليها اب حالا اهسين قوله: (ان اراد أن يهلك اليح) هذه الجملة شرطية قدم فيها الجزاء على الشوط، والتقدير إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وامه، فمن الذي يقدر على آن يدفعه عن مراده ومقدوره . قوله: (ومن قي الأرض جميعا يعني أن عيى شاكل من في الأرض في الصورة الخلق، والتركيب وتغير الصفات والأحوال، فلما ملمثم كونه تعالى خالقا للكل وجب كونه خالقا لعيمى، وقوله: (ومن قي الأرض) من باب عطف العام على الخاص حتى يبالغ في نفي الالهية عنهما فكأنه نصن عليهما مرتين: مرة بذكرهما مفردين، ومرة باثدراجها في العوم، وهذا إيضاح ما أشار إليه الشيخ المصنف في التقرير اهكرخي بقوله: (مقدر عليه) أي فلما عجزه يقينيا لا ريب قيه ظهر كونه بممزل عما تقولون ني حقه اه ابو السود.

قوله: (كابنائه الخ) أشار به إلى أن النبوة هنا المحبة والرآفة لا الحقيقة، أو المراد بأبناء الله خاصته، كما يقال آبناء الدنيا وأبناء الآخر. وقيل: فيه إضمار تقديره أبناء آنبياء الله، ونظيره (إن الذين يبايمونك إنسا يبايعون الله) (الفتح:10] اه برخي وفي أبي السعود . قالت اليهود والتصارى: نحن أبناء الله وأحباؤه حكاية لما صدر عن الفريقين من الدعوى الباطلة، وبان لطلاتها بعد ذكر ما صدر عن أحدهما، وبيان بطلانه، أي قالت اليهود نحن اشياع ابنه عزير، وقالت النصارى: نحن اشياع ابنه المسيح، كما قيل لأشياع أبي حبيب، وهو عبد الله ابن الزبير الحبيسيون، وكما يقول أقارب الملوة عند القاخرة نحن الملوك . وقال ابن عباس إن النبي دها جماعة من اليهود إلى الإسلام وخوفهم بعقاب الله تعالى فقالوا: كيف تخوفنا به؟ نحن أبناء الله واحبازه. وقيل: إن النصارى يثلون في الأنجيل إن المسيح قال لهم: إني ذاهب إلى أبي وأبيكم وقيل: أرادوا أن الله تعالى كالاب لنا في الحنو والعطف، ونحن كالأبناء له في القرب والمنزلة وبالجملة: أنهم كانوا يدعون أن لهم فضلا ومزية عند الله تمالى على ساتر الخلق، فرة عليهم ذلك وقيل لرسول الله قل إلزامآ لهم وتبكيتا، فلم يعذبكم بذنوبكم أي إن صح ما زعمتم فلأي شيء يعذيكم في الدنيا بالقتل والأسر والمسيخ وقد اعترفتم بأنه تعالى سيعذبكم في الآخرة بالنار أياما بعدد أيام عبادتكم العجل، ولو كان الأمر كما زعمتم لسا صدر عنكم ما صدر ولما وقع عليكم ما وقع اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة