تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورةالماشدة(الايتان: 16، 17 1 بالكتاب الله شب التبع يضونة) بأن آمن ( مثثل الشلنو) طرق السلامة ( ويخي جهم قن الظأحت ) الكفر (إل النور) الإيمان ( باذيه) بارادته ويقديهة إلن صرط تستقيو ) دين الاسلام ( لقد ككر الذبيب قالوا إن الله هو السييع ابن مي) حيث جعلوه إلها وهم اليعقوبية فرقة من النصارى ( قل فسمن يشللي) ان يدفع ( ين) عذاب ( آلله قوله: (من اتبع رضوانه) اي من سبق في علمه أنه يتبع والا نمن اتبع بالفعل لامعنى لهدايته اه شيفتا قوله: (طرق السلامة) عبارة الخازن : سبل اللام . قال ابن عباس: يريد دين الاسلام لأنه دين الله وهو السلام وسييله دينه الدى شرعه لباده، وبث به رسله، وأمر عباده باتباعه. وتيل: مان السلام سيل دار السلام، فيكون من باب حذف المضاف الل قوله وسبل السلام) اي طرق السلامة من العذاب والنجاة من العقاب، أو سبيل الله وهو شريعته التي شرعها للناس قيل: هو مفعول ثان ليهتدي، والحق أن انتصابه بنزع الخافض على حد قوله: (واختار موسى قومه) (الأعراف: 155) وإنما يعدى إلى الثاني بالى آو باللام كما في قوله تعالى (إن هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم) [الاسراء: 9) . وقوله: ويخرجهم) الضمير لمن، والجمع باعتبار المعنى كما أن الإفراد في تبع باعتبار اللفظ ، وقوله : من الظلمات أي ظلمات فنون الكفر والضلال، وقوله: (الى التور) اي الايمان باذنه بتيسيره أو بارادته ويهديهم الى صراط مستقيم هو أقرب بالطرق إلى الله تعالى، ومود إليه لا محالة، وهذه الهداية فير الهداية إلى سبل السلام، وإنما عطفت عليها تنزيلا للتغاير الوصفي منرلة التغاير الذاتي كما في قوله تعالى: (فلما جاء أمرنا تجينا شعيبا والذين امنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ) [هود: 58] امأبر السعود قول: (حيث جعلوه) أي المسيح اه قوله: (وهم اليعقوبية) أي القاثلون بالاتحاد، وهولاء نصارى نجران اتدلوا بصفات عيس من الاحياء والأنباء بالعيب على الإلهية، فهو مثل قولك : الكريم زيد أي حقيقة الكرم في زيده وعلى هذا قالوا: إن الله هو عيى ابن مريم، ومعناه بت القول على آن حقيقة الله هو ذلك أن الغبر إذا عرف بالألف واللام أفاد القصر سواء كان التعريف فيه عهديا أو جتيا، فإذا ضم معه ضير الفصل ضاعف تاكيد معنى القصر، فإذا صدرت الجملة بأن بلغ الكمال في التحقيق اهكرخي وفي أبي المود، وقيل: لم يصرح به أحد مهم لكن حث أعتقوا اتصافه بصفات الله الخاصة وقد اعترفوا بأن الله تعالى موجود فلزمهم القول بأنه الميح لا غير اه قوله: (قل قمن يملك) اي قل لهم تبكيتا واظهارا لبطلان قولهم الفاسد والاستفهام إنكاري توبيخي كما أشار له المضر، وانما نفيت المالكية المذكورة بالاستفهام الإنكاري عن احد مع تحقق الالزام والتبكيت بنفيها عن المسيح فقط بأن يقال : فهل يملك شيثا الخ لتحقيق الحق بنفي الألوهية عن كل ما عداه مبحانه واثبات المطلوب في ضنه بالطريق البرماني وتعميم ارادة الإهداك للمكل مع حصول المقصود بالاقتصار عليه التهويل الخطب واظهار كمال العجز بيان آن الكل تحت قهره تعالى)

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة