============================================================
19 ورة الماندة/الأيات: 16-14 تكفر الأخرى ( وسوتك يتيشهة الله) في الآخرة يتات الوا يصتعورب ) قيجازيهم عليه بحأقد الحتني) اليهود والنصارى قذاء كم رشواتا) محمد يي لكم نرايتا ) تكتمون من التلب) التوراة والإنجيل كآية الرجم وصفته ( ويقفوأ عن يو) من ذلك فلا يبينه إذا لم يكن فيه مصلحة إلا افتضباحكم قدجاءهم ينت الله ثور) هو نور النبي ( وكتنت) قرآن لييي ) بين ظاهر يتدى به) اي اثتان يهود ونصارى، أي أغرينا العداوة بين اليهود والتصارى، وعلى الأول بالغرق الثلاث هم النسطورية والملكاتية واليعقوبية اهشيغتا.
قوله: (يا أمل الكتاب) التفات إلى خطاب الفريقين على أن الكتاب جنس شامل للتوراة والاتجيل اثر بيان أحوالهما من الخيانة وفيرها من فنون القبائح، ودعوة لهم إلى الإيمان برمول الله والقرآن، وليرادهم يعنوان أهلية الككاب لا لانطواء الكلام المصدر به على ما يتعلق بالكتاب وللمبالفة في التشنيع عليهم، فان أعله الكتاب من موجبات مراعاته العمل بمتتضاه وبيان ما قيه من الأحكام وقد فعلوا من الكم والتحريف ما فعلرا وهم بعلمون اهأبو السعود.
قوله: يين لكم كثيرا مما كتتم تخفون من الكثاب) بعني أن محمدا يظهر كثيرا مما أخفوا وكتموا من التوراة والانجيل، وذلك أنهم اخفوا اية الرجم وصفة محمد وغير ذلك . ثم ان رسول بين ذلك واظهره وهذه معجزة للبيو لأنه لم يقرا كتابهم ولم يسلم ما فيه، فكان إظهار ذلك معجز له (ويمفو هن كثير يعني مما يكمونه فلا يتعرض له ولا يؤاخذهم به لأنه لا حاجة إلى إظهاره، والقائدة في ذلك أنهم يملمون كون النبى عالما بما يخفونه وهو معجزة له أيضا، فيكون ذلك داهيا لهم إلى الإيمان به خازن، وجملة يين لكم قي محل نصب على الحال من رمولنا. أي جاءكم رسولتا في هذه الحالة، ومما متعلق بمحذوف لأنه صفة لكثيرا، أو ما موصولة اسمية وتخقون صلتها والمائد محنوف أي من الذي كسم تخثونه، ومن الكتاب يتعاق بمملوف على أنه حال من العائد ~~قوله: (كأية الرجم) هذا بالنسبة لكتم اليهود، وأما بالنبة لكتم النصارى فلم يمثل له الشارح، ومثل له أبو السمود ببشارة هيسى بأحمد في الاتجيل اه كوله: (ويمفو هن كثير) أي لا يظهر كتيرا مما تخفونه إذا لم تدع إليه داعيه دينية صيانة لكم عن زيادة الافتضاح كما يفصح آنه التعبير عن عدم الإظهار بالعفو وفيه الحث على عدم الإخفاء ترغيا وترهييا والجملة معطوفة على الجملة الحالية داخلة لي حكمها وقيل: يعفو عن كثير منكم ولا يواخذه اهابر السود قوله: اقد جاءكم من الله} الخ جملة مستأنفة مسوقة لبيان أن فالدة مجيء الرسول ليست متحصرة فيما ذكر في بيان ما كانوا يخفونه، بل له منافع لا تحصى اهابو السمود.