============================================================
1 ودة الساي *الآية: 14 اسرائيل اليهود ( تتشواحلا مما اتثواهي) في الإتجيل من الإيمان وغيره ونقضوا الميثاق (فأمفنا) اوقعنا ( بينهم العداوة والبفضء إلن يور التيكعة) بتفرقهم واختلاف أهواتهم فكل فرقة الذين قالوا إنا نصارى) الخ معطوفة على قوله : ولقد اخذ الله ميثاق بني إسراليل أي: ولقد أخد الله الميثاق على اليهود فقضوه واخذ على النصارى فنقضوه، تأمل قوله: (الذين قالوا إنا تصارى) إتما نسب نسبتهم نصارى لأنفسهم دون أن يقال ومن النصارى ايذانا بأنهم في قولهم: نحن أنصار الله في معزل من الصدق، وانما هو تقول محض منهم وليوا من اتصار الله في شيء واظهار الكمال سوء صنيعهم ببيان التناقض بين أقوالهم وأنسالهم، قان إدعاءهم لنصرته تعالى يستدعي ثباتهم على لاعته تعالى ومراعاة ميثاقه اهأبو السعود.
وفي المختار: والتصير الناصر وجممه أتصار كشريف واشراف، وجمع الناصر نصر كصاحب وصحب، والنصارى جمع نصران ونصرانة، كالتدامى جعع ندمان وندمانة، ولم يمل نصران إلا بياء النب، ونصره تتصيرا جعله نصرانيا. وفى الحديث: *فأبواه يهودانه وينصرانهه اه وفي المصباح : ورجل نصراني بفتح الثون وامرأة نصرانية ويقال : انه نبة إلى قرية اسمها نصرى ولهذا قيل في الواحد تصري على القياس، والنصارى جمعه مثل مهري ومهارى ثم أطلق النصراني على كل من تعبد بهذا الدين اه قوله : (أوقمتا) أي وجه اللزوم، وعبارة البيضاوي : فأغرينا من غرى بالشيء اذا لصق به اه وفي المصباح : غري بالشيء غرى من باب تعب أولع به من حيث لا يحمله عليه حامل، وأغريت به اغراء فأغري به إغرى بالبناء للمفعول والاسم الغراء بالفتح والمد، والغراء مثل كتاب ما يلصق معمول من الجلود، وقد يعمل من السمك . والغرا مثل العصا لغة فيه، وغروت الجلد أغروه من باب عذا الصقه بالغراء وقوس مغرررة، اغريت بين القوم مثل أفسدت وزنأ ومعنى، وغروت غروا من باب قتل عجب ولا عجب الله توله: (بينهم) فيه وجهان، أحدهما: أنه ظرف لأغرينا. والثاني: آنه حال من العداوة فيتعلق محذوف ولا يجوز آن يكون ظرفا لعداوة، لأن المصدر لا يتقدم معموله عليه، و(الى يوم القيامة) أجاز فيه أبو البقاء أن يتعلق بأغرينا او بالعداوة أو بالبغضاء، أي اغرينا إلى يوم القيامة بينهم العداوة والبعضاء، وأنهم يتعادون إلى يرم القيامة، أو يتباغضون إلى يوم القيامة. وعلى ما قاله أبو البقاء تكون المسالة من باب الأعمال، ويكون قد وجد التنازع بين ثلاثة عوامل، ويكون من اعمال الثالث للحذف من الأول والثاني، وتقدم تحرير ذلك وأغرينا من أغراه بكذا أي الزمه لياه، وأصله من الغراء الذي يلصق به ولامه واو. والأصل فأغرونا وانسا قلبت الواو ياء لوتوعها رابعة، ومنه تولهم بيت مغرر أي معمول بالغراء. يقال: غري بكذا يغرى غرا، فاذا أريد تعديته عدي بالهمزة فيقال أغريته بكذا اه قوله: (بتفرتهم) أي الى الفرق الثلاث فضير بينهم للنصارى خاصة، وقيل لهم واللجهود فالقرق