تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة المايدة (الايتان: 12،11 19 أيديية) ليفتكوا بكم (ت ايويهة هنم) وعصمكم مما أرادوا بكم ( راتثوا الله وعل الله فليتوگل المومو) * ولقد اتد الله ييكق بنم إتهيل) بما يذكر بعد ( وبعتتا فيه الاضمار لزيادة التقرير اي منع ايدبهم أن تتد الكم عقيب ههم بذلك لا آنه كفها عنكم بعدما مدوها اليكم اهابو السود قوله: اليفتكوا بكم) بضم التاء وكسرها وفي المصباح : فتكت به قتكا من بابي ضرب وقتل وبعضهم يقول فتكا مثلت القاء بطشت به أو تتلته على غفلة وأفتكت بألف لفة اه قوله: (وعلى الله) اي لا على غيره فلا تعتمدون على الكثرة والعدة اه شيخنا.

قوله: (ولقد أخد ال) الخ كلام مستأنف مشتمل على ذكر بعض ما صدر من بني إسرائيل مسوق لتحريض المؤمنين على ذكر نعمة الله ومراعاة حق اليثاق وتحذير لهم من نقضه اهابو السمود واضافة الميثاق إلى بني إسرائيل على معنى على أي: ولقد أخذ الله الميثاق على بني إسرائيل وتقدم أن الميثاق هو العهد المؤكد باليين، واسناد الأخذ إلى الله تعالى من حيث انه أمر به موسى، وإلا فالدي اخذ الميثاق عليهم إنما هو موسى بأمر الله له بذلك .

قوله: (بما بذكر بعد) اي من قوله: اني ممكم لثن أقمتم الصلاة الخ. قوله : (وبعثنا منهم اثني عشر تقيبا) يجوز في منهم ان يتعلق بنقيبا وآن يتعلق بمحذوف على آنه حال من اثني عشر لأنه في الأصل صفة، فلما قدم تصب حالا، وأن يكون مضافا، والنقيب فعيل بمعنى فاعل مشتق من التتقيب، وهو التفتيش ومنه قتقبوا في البلاد وسمي بذلك لأنه يفتش عن أحوال القوم وأسرارهم، وقل: هو بمعنى مفعول كأن القوم اختاروه على علم منهم، وتفتيش عن آحوال، وقيل: هو للمبالغة كعليم وخبير

روي أن بتي إسرائيل لما رجموا إلى مصر بعد هلاك فرعون أمرهم الله بالسير إلى اريحاء بأرض الشام، وكان يسكنها الجبابرة الكنعانيون، وقال لهم: إني كتبتها لكم دارا وترارآفاحرجوا وجاهدوا من فيها واني ناصركم، وأمر مرسى آن يأخذ من كل مبط نقيبا آمينا يكون كفيلا على قومه بالوفاء بما أمروا به فاختاروا النقباء وأخذ الميثاق على بني إسرائيل وسار بهم فلما دنا من أرض كنمان بعث النقباء اليهم يتحسون أحوالهم فراوا خلقا اجسامهم عظيمة ولهم قوة وشوكة، نهابوهم فرجعوا، وكان موس قد نهاهم آن يتحدثوا بما يرون من أحوال الكنمانتيين فنكثوا الميثاق وتحدثوا إلا اثنين منهم قيل: لما توجه القباء لتح أحوال الجبارين لقيهم عوج بن عنق، وعنق أمه إحدى بنات آدم لصلب، وكان عمره ثلاث آلاف سنة، وطوله ثلاثة آلاف وثلاثماثة وثلاثين فراعا، وكان على رأسه حزمة طب، فأخذ التقياء وجعلهم في الحزمة وانطلق بهم الى امرآته قطرحهم بين يديها، وقال : اطحنيهم بالرحا. فقالت: لا بل تتركهم حتى يخبروا قومهم بما رأوا، نجملوا تعرنون أحوالهم. وكان من أحوالهم أن عنقود العنب عندهم لا تحمله الاخمة رجال منهم، وأن قشرة الرمانة تسع خسة منهم، نلما خرج النقاء من أرضهم قال بعضهم لبعض: إن اخبرتم بني اسراتيل بخبر القوم ارتدوا عن نبي الله، ولكن اكتموه إلا عن موسى وهرون، ثم انصرنوا إلى موسى وكان معهم حبة من عنبهم فتكثوا الفتو حات الالعية/ج 2/م13

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة