تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 سرة المائدة (الايات: 9- 11 ولبرمظيه (0) هو الجنة ( والبرب كنروا وكذبهوا قايدتنا أوكها أستب المسو (بايها الذيرت مامثوا اذلروا ننست الله عليكتم إذهم قو3) هم قريش ( أن يبسطوا) يمدوا ( التكت وعلى هذا للا محل لها أيضا، وهذا أولى من الأول لأن تفسير الملفوظ به أولى من ادعاء تفير شيء محذوف. والثاني: أن الجملة منصوية بقول محذوف كأنه فيل وعلهم، وقال لهم مغفرة. والثالث: اجراء الوعد مبرى القول، لأنه ضرب منه ويجعل وعد واقما على الجملة التي هي قوله لهم مغفرة كما وتع تركتا على قوله: (سلام على نوح) [الصافات: 79] كأنه قيل : وعدهم هذا القول، وإذا وعذهم من لا يخلف السيماد فقد وعدهم مضمون المغفرة والأجر العظيم، واجراء الوعد مجرى القول متهب كوفي اه قوله: (والذين كفروا) الخ الذين كفروا ميتدا أول، وأولثك مبتدائان، وأصحاب خبره والجملة خبر الأول، وهذه الجملة مستانفة أتى بها اسمية دلالة على الثبوت والاستقرار ولم يؤت بها في صياق الوعيد، كما أتى بالجملة قبل في سياق الوعد حما لرجاتهم. وهذه الآية تدل على ان الخلود في النار ليس إلا للكفار، لأن قوله : (أولتك أمحاب الجحيم يفيد الحصر والمصاحبة تقتضي الملازمة كما يقال: أمحاب الصحراء اي الملازمون لها اهكرخي تول (اذكروا نعمت اله) الخ بيان لتاكيرهم بنعمة رفع الضرر وما تقدم من قوله: (واذكروا نعمة الله عليكم) تذكير لتعمة ايصال الخير لهم وهو الاسلام اهشيختا قوله: (اذهم توم) ظرف لقوله: تعمت الله لا لقوله : اذكررا، والتممة في الحقيقة هي قوله : فكف أيديهم عنكم وذلك ما روى آن المشركين رأوا رسول الله وأصحاب بعفان ني غزوة ذي أنمار، وهي غزوة ذات الرقاع وهي السابعة من مفازيه عليه السلام، قاموا إلى الظهر معا، فلما صلوا نذم المشركون أن لا كانوا قد اكبروا عليهم، فقالوا: إن لهم بعدها صلاة هي أحب إليهم من اباتهم وأبتائهم يمنون بها صلاة العصر، وهموا أن يقعوا بهم اذا تاموا إليها فرد الله تعالى كيدهم بأن أنزل صلاة الخوف، وقيل: هو ما روي أن رسول الله أت بني قريظة ومعه الشيخان وعلي رضي الله تعالى عنهم يستقرضهم دية مسلمين قتلهما عمرو بن آمية الضمري خطأ يحبها مشركين. فقالوا: نعم يا أبا القاسم اجل حتى نطعك وتعطيك ما سالت، فأجلسوه في صفة وهموا بالفتك به وعمد عمرو بن جحاش إلن رحن عظيمة يطرحها عليهه فأسك الله تعالى هده ونزل جبريل عليه السلام، فأخبره، فخرج عليه السلام . وقيل هو ما روي أنه تزل منرلا وتفرق أصحابه في شجر العضاه يستظلون بها، فعلق رسول اله بشجرةه نجاء اعرابي فسله وأخذه، وقال: يا محمد من يممك مني؟ فقال علي السلام: الله تعالى، فأسقط جبريل من يله سيفه، فأخله النبي فقال : من يمنعك مثي؟ فقال : لا أحد اشهد ان لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله اهأبو السعود.

قوله: وان يطوا إليكم أيديهم يقال: بسط إلبه يديه إذا بطش به، وبسط اليه لسانه إذا شتمه وتوله نكف أيديهم عنكم معطوف على هم عليه، وهو النعمة التي أريد ذكرها وذكر الهم للايذان بوقوعها عند مزيد الحاجة إليها، والفاء للتعقيب المفيد لتمام النعمة وكمالها واظهار أيديهم في موضع

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة