============================================================
ورة الماتدة (الاية: 12 التفات عن الغيبة أتمتا ( متهي آثتى عشر نقيبا) من كل سبط نقيب يكون كفيلا على قوم بالوفاء بالعهد توثقة عليهم (وقال) لهم ( الله ان معكم) بالعون والنصرة (كين) لام قسم أقسشم التلاة وهاتبشم الزكوة وها منثم يويلى وعو ششوهم) نصر تموهم وأقرضثم الله قرضا نا بالانقاق في سبيله ( لاكفرده صنكتم سوغا تكم ولادجتنثم مي ترى ين تحت الانه عهدهم، وجعل كل منهم ينهى سبطه عن القتال ويغره بما رأى إلا كالب ويوشع، وكان عكر و نرسنا في فرسخ، فجاء هوج حتى نظظر اليهم لجاء إلى جبل وقؤر مته صخرة على قدر عسكر موسيء ثم حملها على رأسها ليطبتها عليهم فبعث الله الهدهد فتقر من الصخرة وسطها الحاذي لرأسه انقت قوتعت فى عنقه وطوته فطرحته، وأتبل موسى فقتله، نأقبلت جماعة مسهم الخناجر حشى رداراسه اهابو السعود وهذه القصة ذكرها كثير من المفرين والمحققون على أنها لا أصل لها وأنه لا عوج ولا عتق قوله: (اقمنا) أي وليتا وحكمتا، واسناد هذا الفعل إلى الله ومن حيث أمره به والا فالمباشر له إنما هو موسن عليه السلام فهو الذي ولاهم ونقبهم اه أبو السعود قوله: (من كل سبط نقيب) وذلك أن بني إسرائيل اثنا عشر سبطا بعدد أولاد يعقوب كل أولاد واحد منهم سبط، فالأ سباط في بني اسرائيل بمنرلة القبائل في العرب اهشيختا.
قوله: (بالوفاء بالعهد) أي على ما امروا به من دخول الشأم ومحاربة الجبابرة وقول : توثقة عليهم اي تاكيدأ عليهم وهو متملق بقوله: وبتا متهم أو بقوله: يكون كفيلا على تومه اهشختا.
توله: (وقال لهم) اي للنقباء او لبتي اسرائيل، ونيه التفات، وقوله بالعون والنصر أي فهر كتاية عن عفلمته وجلال اهكرخي قوله: (لام قم) اشار إلى أن لام لثن هي اللام الموطتة للقسم المحذوف تقديره : والله لثن، وقوله: لاكفرن جواب القسم، وهو ساد مد جواب القسم، والشرط معا كما قاله الزمخشري، ورده و حيان بأنه جواب القسم فقط، وجواب الشرط معذوف لدلالة جواب القسم عليه، وقد تقدم مثله وتاخير الايمان عن اقامة الصلاة وإيتاء الزكاة مع كونهما من الفروع المرتبة عليه لما أنهم كانوا معترفين بوجوبهما مع ارتكابهم تكذيب بعض الرسل عليهم الصلاة والسلام اهكرخي قول: (ومردتموهم في المختار: التعزهر التوقير والتعظيم اه وفي القاموس: والتعزير ضرب دون الحد وهو أشد الضرب والتفخيم والتعظيم ضيد الإمانة كالمزر والتقوية والنصر اه قوله: (تصرتوهم) أي منعتعوهم من أيدي العدو وأصله الذب ومنه التعزير وهو التتكيل والمنع ن ساودة الفساد اهكرخي قوله: (يالاتفاق في مبيله) شبه الإنفاق في سبيل الله لوجه الله بالقرض على سبيل المجاز، لأنه اذا أعطر المستحق ماله لوجه الله تعالى، نكانه أفرضه اياه اهخطيب.