تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 سورة الماثدة(الآيتان: 9،8 لعداوتهم اعدلوا) في العدو والولي ( موج اي العدل ل{ أقرثب للثقوينا وايقوا الله إك الله قيير بهما تعملوت (ف) فيجازيكم به ( رعد الله الذينء امنواوع ملوا الصل حتي) وعدا حسنا {كم تشفره اللفظ لا بتصوص البب اهكرخي قوله: (على أن تعدلوا أي علن الجور نيهم بما لا يجوز كنقض عسمم، وعدم قبول من أسلم هم وقتل ذراريهم اهشيخنا.

قوله: (فتناولوا منهم) آي مقصودتم من القتل وأخذ المال، وهذا منصوب في جواب النفي اه شيختا قول (اعدلوا) تصريح بوجوب العدل بعدما أعلم من النهي عن تركه التزاما، وتوله (في العدو) أي عدوكم وهو الكفار (والولي) أي وليكم اي من توالونه وهو المؤمنون أي لا تجعلوا عدلكم قاصرا على المؤمتين، بل اجعلواه فيهم وني غيرهم، وهلا تفسير. وهناك تقير آخر، وهو أن المراد اعدلوا في العدو، إذ السياق فيه ووجوب العدل في العدو يستلزم وجوبه في الولي الأولى اهشيخنا.

قوله: ﴿ مو (أي العدل) أشار به إلى أن الضمير يمود على المصدر المفهوم من قوله : اعدلوا كقوله: من كذب علي كان شرا قفي كان ضمير يفهم من قوله كذب أي الكذب اهكرخي توله: اان الله خبير بما تعملون) فيه وعد ووعيد، فبين الأول بقوله. (وعد الله) الخ وبين الثاني بقوله ( والذين كفروا﴾ الخ اهشيخنا.

قوله: (وهدا حسنا) الظاهر أنه مفعول مطلق، وعليه فالمفمول الثاني مقدر او سد وقوله : لإلهم مغفرة) مده، وعلى الأول يكون الواقف قوله: (وصلوا الصالحات)، وعلى الثاني لا يوقف علي شيختا في الكرخي: قوله: وعدا حسنا أشار به إلى أن المفمول الثاني لوعد محلوف وقد صرح في الآية الأخرى بأنه الجنة، ولو قدره المصنف لكان أحسن فالجملة من قوله : لهم مغفرة مفسرة للمحذوف فسر السبب للمسبب لأن الجنة مرتة على الغفران وحصول الأجر، فحييذ لا موضع لها من الإعراب ولا يجوز أن يكون مفعولا لوعد، لأن وعد لا يعلق عن العمل كما تعلق ظن وأخواتها، ولم يقل وعملوا السيثات مع أن المغفرة إنما هي لفاعل السييات، لأن كل واحد ممن ليس بمعصوم لا يخلر عن سيئات وان كان ممن يعمل الصالحات. فالمعنى أن من امن وعمل الحسنات ففرت له سيئاته، كما قال تعالى (إن الحسنات ينمبن السينات} (هود: 114]1ه وفي المين: وعد يتعدى لاثنين أولهما الموصول، والثاتي محنوف اي الجنة، وقد صرح بهذا المفعول في غير هذا الموضع ذكره الزمخشري، وعلى هذا فالجملة من قوله: الهم مغفرة لا محل لها لأنها مضرة لذلك المحدوف تضر البب للمبب، فان الجنة مببة عن المغفرة، وحصول الأجر العظيم والكلام قبلها تام بنفسه، وذكر الزمخشري في الآية احتمالات أخر، أحدها: أن الجملة من قوله لهم مغفرة بيان للوعد كأنه قال قدم لهم وعدا، فقيل: أي شيء وعده فقال: اولهم مغفرة واجر عظيم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة