تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الساثدة(الايان: 7، 8 (وايقوا الله) في ميثاته أن تنقضوه ( اذ الله علي بدات الشدود ) بما قي القلوب فبغيره أولى بكايها الديت مامنوا كونوا ققهي) قاتمين و) بحقوفه ( شهدا بالقسط) بالعدل ( ولا ) بحملنكم (منذ) بغض ( قوه) اي الكفار (صل الا تقدلوأ) فتنالوا منهم قوله: (أن تتقضوه) اي لا ظاهر ولا باطنا . قوله: (بذات الصدور) أي الأمور صاحبات الصدر أي المكنونة فيها غالبا بحيث لا يطلع عليها غالبا، وذلك كالنيات والاعتقادات وسانر الأمور القليية الل شيختا قوله: (يبا ايها النين آمنوا) شرع في بيان الشرائع المتعلقة بما يجري بيتهم وبين غيرهم إثرييان مايملق بأنفسهم اهابو السمود.

وجملة التكاليف ترجع لقسمين: حقوق الله وحقوق الخلق، فبين الأول بقوله (كوتوا قوامين ) وبين الثاني بقوله (شهداء بالفسط) اهمن الرازي: وتقدم نظير هذه الاية في النساء إلا أنه هناك قدم لقظ القسط وهنا أخر . وكاتن السر في ذلك والله اعلم أن آية التساء جيء بها في معرض الاقرار هلى نفسه ووالديه وأقاربه فبديء فيها بالقسط الذي هو العدل من غير محاباة نفس ولا والد ولا ترابة والتي هنا جيء بها فني محرض ترك العداوة فبديء فيها بالأمر بالقيام له لأنه أردع للمؤمنين ثم ثنى بالشهادة بالعدل، فجيء بها في كل معرض بما يناسيه. قال القاضي: وتقرير هذا الحكم إما لاختلاف السبب كما قيل أن الأولى نزلت في المشركين وهذه في اليهود لمزيد الاهتمام بالعدل والمبالغة في إطفاء ثاثرة الغيظ قال الكازروني : الظاهر أن يقول المشار إليه هو قوله تعالى: (يا ايها الذين آموا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على انقسكم) (النساء: 135). وقوله إن الأولى نزلت في العشر كين ممناه أن ما في سورة التساء نزلت فبهم أي في العدل معهم، والثانية تزلت في بيان العدل مع اليهود. القرينة على ذلك أنه لما كان بعض أقارب المؤمنين مشركين أمر الله المؤمنين برعاية العدل معهم، ولعا كان بعد هاه الآية التي في المائدة حكاية اليهود ناسب أن تكون الآية لبيان حال اليهود اهكرخي قوله: كونوا توامين قال ابن عباس: پريد آنهم يقومون ابحقه ومعنى ذلك هو آن يقوموال بالحق في كل ما يلزمهم القيام به من العمل بطاعته، واجتتاب نواهيه اهخازن.

قوله: (شهداء) خبر ثان، وقوله: (بالقسط) فلا تشهدوا بأمر خلاف الواقع، بل بما في نفس الأمر وهو المراد بالعدل اله وه ابنكم ضن پبرمنكم مست يحملنكم ومن ثم عداه بعلى آو يكسبنهم رهما مقاربان، ومن ثم عبر به الشيخ المصنف فيما تقدم اهكرخي قوله شنان) بفتح النون وكونها تراءتان سبعيتان مثل ما تقدم اهشيختا.

قوله: (أي الكقار) أشار به إلى أنها مختصة بهم، فإتها نزلت في قريش لما صدوا المسلمين عن الجد الحرام، وعليه جرى القاضي كالكثاف وجرى غيرهما على أن الخطاب عام لأن العبرة يسرم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة