============================================================
14 سورة الماشدة/ الايثان7،61 وبينت السنة أن المراد استيعاب العضوين بالمسح { ما ئرية الله ليجمكل علي حكم ين كرع ضيق بما فرض عليكم من الوضوء والغسل والتيمم ( ولنكن يريد ليظهركم ) من الأحدات والدنوب ورلشتم تعمتث عايكم) بالاسلام ببيان شرائع الدين ( لعلكم تشكرب ) نع (تانفث وا نقتة اله عليدم بالاسلام وميتقه) عهده ( الذى واتيكم بو) عامدكم عليه اذ قلثم) للني حين بايعتموه ستنا وأطمتا) في كل ما تامر به وتنهى مما نسب ونكره و ر ستوهب، وغير التوعب باعتبار الفل فل ومسح وباعتبار المل محدود وغير محنود، وأن آلتهما مائع وجامد، وموجبهما حدث أصغر أو اكبر، وأن الميح للعدول إلى البدل مرض أو سفر وأن الموعود عليهما تطهير الذنوب وإتمام التصمة اه بيضاوي قوله: اليجعل علكم من حرج الجمل يحقمل أنه بممنى الايجاد والخلق، فيتعدى لواحد وهر من حرج ومن مزيدة فيه، ويملق عليكم حيتذ بالجعل، ويجوز آن يتعلق بحرج، قإن قيل: هو مصدر والمصدر لا يقدم معموله عليه، قيل: ذلك فى المصر المؤول بحرف مصدري، ويجوز آن يكون الجمل بمعنى التصيير فيكون عليكم هو المفعول الثاني اهكرخي قوله: اوليتم نعمته عليكم بالإسلام . وقوله : (يبيان شرالع الدين) متعلق بيتم أي يتم نعمة الإسلام، ويكملها بييان شرائع الدين.
قوله: (اذ قلتم) ظرف لقوله: واتقكم كما يشير قوله : حين بايمشموه لا لقوله : اذكروا إذ وقت الذكر اي التدكر متأخر عن وقت قولهم المذكور اهشيخنا.
قوله: (حين بايسموه) انظر أين كانت المبايعة، وهذا يقتضي أن المراد بقوله: واثقكم به على لسان نبيه ولو حمل المكاق على المثاق المأخوذ في عالم الأرواح، وجعل المراد بقوله : (إذ قلتم) الخ إجابة الأرواح بقوله قالوا بلى كما فعل غيره لكان احسن اه وفي البيضاوي: يعني اليثاق الذي أخله على المسلمين حين بايعهم رسول الل على السمع والطاعة في العر والر والمتبسط والمكره أو ميثاق ليلة العقبة أو بيعة الرضوان.
وفي القرطبي: والذي عليه الجمهور من المفرين كابن عباس والسدي هو المهد والميثاق الدي جرى لهم مع الني على السع والطاعة في المنبسط والمكره. إذ قالوا سمعتا وأطعنا كما جرى ليلة العقبة وتحت الشجرة، وأضاقه تعالى إلى نفسه كما قال إتما يبايعون الله فبايعوا رسول الله عل عند العقية على آن يوه مما يمنعون منه أنفسهم ونساعهم وأبتاههم إن ارتحل اليهم هو وأصحابه. وكان أول من بايعه البراء بن معرور، وكان له في تلك الليلة المقام المحمود ني التوثق عليهم لرسول الله ق والشد بعقد امره، وهو القاتل: والذي بعثك بالحق لشتمك ممن نمنع مته أزرتا فبايتا يا رسول الل نحن والل أبناء الحرب وأصل الحلقة ورثناها كابرا عن كابر والخبر مشهور في سيوة ابن اسحاق، ويأتي ذكر بيعة الشجرة في موضعها، وقد اتصل هذا بقوله: أونوا بالعقود فونوا بما قالوا جزاهم الله عن نبيهم وعن الإسلام خيرأ ورضي الله عنهم وأرضياهم اه