============================================================
ورة المايدة/ الاية:1 بالراس الممسوح يفيد وجوب الترتيب في طهارة هذه الأعضاء وعليه الشافعي ويؤخذ من الستة وجوب النية فيه كغيره من العبادات ( وان كمتم جمتبا ناطفوا) فاغتسلوا (تان كثم ترف) مرضا يضره الماء ( أوهلى سقر) اي مسافرين ( آوسمة أعد منكم ين الناهط ) اي احدث ( أو لنتشتم النساء) سبق مثله في آية النساء فلم يحد واماء) بعد طلبه ( تتيكثوا) اقصدوا صييدا عليبا) ترابا طاهرا (ناتستثوا بوجووكم وأنديكم) مع المرفقين يته) بضريتين والباء للإلصاق تففيف الفمل كما يخفف قرا فهو نات منقوص اه وهانان العظمتان من الساق اهشيختا قوله: (والفصل) مبتدأ، وقوله: يفيد خبره، وغرضه من هذه العبارة تكميل أركان الوضوء التة اشيتا قوله: (يفيد وجوب الترتيب) أي الترتيب المراد في الوضوء بين الأعضاء كلها الذي تفيده الآية انما هو بين الأيدي والأرجل، كما يؤخد من قوله : والفصل الخ وأما وجوب تقديم الوجه الذي هر من جملة الترتيب فلا يستقاد من القصل كما لا يغفى اهشيختا قوله: (وجوب النية فيه) أي طهارة هذه الأعضاء، ولعل التذكر باعتبار كونها وضوءا اه شيختا.
قوله: (مان كتم جبا وقوله: اان كتم مرضى) عطف على المقدر السابق والمقسم في الكل اذا قمتم إلى الصلاة اهشيختا.
وقال الشراح منا: المراد بالجنابة هي الحاصلة بدخول حشفة أو نزول مني، وهذا هو حقيقتها الشرعية وانظر لم لم يجملوها شاملة للحيض والنقاس مع آنه أنيد اه قول: (يضره الساء) أى يضر صاحب قوله: (أي احدث) أي فالمجيء من الغائط كتاية عرفية عن الحدث لأنه يلزم الغائط أي المكان المنخفض من الأرض عرفا وهادة على عادة العرب من أن الإنسان منهم إذا آراد قضاء حاجته قصد مكانا منخفضا من الأرض وتضى حاجته فيه.
قوله: (سبق مثله) أي تقسير مثله، نيقال هنا المراد جامعتم أو جسستم باليد اه تول: (فلم تجدوا ماء) أي في غير المرضن وحو الثلاثة بعده . وأما المرض، فيتيم معه، ولو و ود الساه اهشتا قوله: (مع المرفقين) أخذه من التقيد في الوضوء . قول: بضربين أي نقلتين. قوله: (وبنت السنة الخ) أشار به إلى جواب ما يقال إذا كانت الباء للالصافى لم يجب استيعاب العضوين بالمح بالتراب اهكرخي قد اشتملت هذه الآية على سبعة أمور كلها مثنى طهارتين أصل وبدل، والأصل اثنان مستوعب