تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة المائدة(الاية:1 اسم جن فيكفي أقل ما يصدق عليه وهو مسح بعض شعره وعليه الشافعي (وأجايم بالنصب عطفا على أيديكم وبالجر على الجوار ( ال الكتين) اي معهما كما بينته السنة وهما العظمان الناتثان في كل رجل عد مفصل الساق والقدم والفصل بين الأيدي والأرجل المفسولة قوله: (أي الصفوا المسح) لعل فيه مسامحة، لأن الظاهر أن الإلصاق ضم جسم إلى جسم، والمسح ليس جسما، وقوله : (من غير إسالة ماء) بيان لحقيقة المسح لا لما يكفي في الوضوء إذ الغسل يكفي أيضا اهشيختا.

قوله: (وهو) أي السح الذي في ضمن الفعل، وقوله : (فيكفي الخ) يرد على هذه القاعدة قول الاتي: (قاطهروا)، ماذ مقضاها أنه يكتفى بطهارة بعض الأعضاء، ويمكن الجواب بأن طهارة بعض اعضاء الجتب لا يصدق عليها آنها طهارة، ولذلك كانت الطهارات أربعا: وضوء وغل وتيمم وازالة نجاسة اشيتا.

قوله: (اقل ما يصدق) أي بحمل عليه، وتوله: (وعليه) أي قوله: (فيكفي أقل الخ). قوله : (بالصب) أي لفظا، وقوله : (والجر) اي لفظا أيضا وإن كان منصوبا بفتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتنال المحل بحركة الجوار، وقوله : (صلى الجوار) أي لأجله لأنها لم يجلبها عامل، وإنما سيها مجاور المجرور اشيختا.

وني المين: قرأ نافع وابن عامر، والكسائي، وحفص، عن عاصم (أرجلكم بالنصب وباقي السبعة ارجلكم بالجر.

فأما قراءة النصب لفيها تخريجان، أحدهما: أنها معطوفة على أيديكم فإن حكمها الفسل كالوجوه والأيدي، كأنه قيل : واغسلوا أرجلكم إلا أن هذا التخريج أفسده بعضهم بأنه يلزم منه الفصل بين المتعاطفين بجملة غير اعتراضية، لأنها مبينة حكمها جديد، قليس فيها تاكد للأول. والثاني: أنه منصوب عطفا على محل المجرور قبله كما تقدم تقريره قبل ذلك .

وأما قراءة الجر فقيها أربعة تخاريج، احدها: أنه منصوب في المعنى على الأيدي المفسولة، وانما خفض على الجوار وهذا وإن كان واردا إلا ان التخريج عليه ضعيف لضعف الجوار من حيث الجملة وأيضا فإن الخفض على الجوار إنما ورد في النعت لا في العطف، وقد ورد في التوكيد قليلا في ضرورة الشعر. التخريج الثاني: أنه معطوف على رووسكم لفظا ومنى، ثم نخ ذلك برجوب الفسل وهو حكم باق، وبه قال جماعة، أو يحمل مح الأرجل على بعض الأحوال وهو لي الخف، ويعزى للشانعي رحمه الله التخريج الثالث: أنها إنما جرت للتنبيه على عدم الإسراف في استعمال الماء فيها لانها مظنة لصب الاء كثيرا، فعطفت على الممسوح، والمراد غسلها كا تقدم واليه فهب الزمخشري. التخريج الرايع: أنها مجرورة بحرف جر دل عليه المعنى، ويتعلق هذه الحرف بفعل محذوف تقديره وافعلوا بأرجلكم غسلا، قال أبو البقاء: وحتف حرف الجر وابقاء الجر جاثز اله قوله: (الناتتان) أي البارزان . وفي المصباح : تتا يتتا نتا ونتوءا من بابي خضع وقطع خرج من موضعه وارتفع من غير آن يين ونتأت القرحة ورمت، ونتاثدي الجارية ارتفع والفاعل تاتيء، ويجوز

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة