تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

18 سورة المائدة(الابتان:115 الفهتت والشمتث) الحرائر (ين النين أوثرا الكت ين قمللر) حل لكم أن تنكحو من ( الآ، اتلتشوهن ابورهر) مهرر هن ( تخحيين) متزوجين ( فير مستضيين) معلنين بالزنا بهن ( ولا مت يزي اقدا منهن تسرون بالزنا بهن ( ومن يكفر بالإيتن) اي يرتد ( فقد حيط عمل) الصالح قبل ذلك فلا يعتد به ولا يثاب عليه ( وهر فى الآخرة من الثيين الن) اذا مات عليه ( يتأيها الزيربم مثوا اذا قنثه) وفي الخازن: وطعامكم حل لهم وهذا يدل على آتم مخاطبون بشريمتتا. وقال الزجاج : معناء ويحل لكم أن تطعموهم من طعامكم، نجعل الخطاب للمؤمن على معنى آن التحليل يود على اطعامتا إياهم لا إليهم، لأنه لا يمتنع ان يحرم الله تعالى أن نطعمهم من ذباتحنا . وقيل : إن الفائدة في ذكر ذلك آن إباحة المناكحة غير حاصلة من الجانبين، واباحة الذبايح كانت حاصلة من الجانبين. لا جرم ذلك تنبيها على التميز بين النوعين اه قول: (الحراثر) تفير للمحصنات في الموضمين، وهذا أولى من ارجاعه للأخير فقط اله شيخنا قول: (اذا آتيتمو من اجورهن متعلق بالخبر المحذوف، وهذا الشرط بيان للأكل، والأولى لا لصحة العقد إذ لا نتوقف على دفع المهر، ولا على التزامه كما لا يخفي اهشيختا.

وني السمين: قوله : إذا اتيتموهن آجور هن ظرف، والعامل فيه أحد شيثين: أما أحل ولما حل المحذوف على حسب ما قدر، والجملة بعده في محل خفف باضافته اليها وهي منا لمجرد الظرفية، ويجوز أن تكون شرطية وجوابها محلوف أي إذا آتيتموهن أجورهن حللت لكم، والاول أظهر.

ومحصين حال، وعاملها أحد ثلاثة أشياء. اما آتشوهن وصاحب الحال الضير المرفوع، وإما أحل البني للمفعول، واما حل المحذوف كما تقدم. وغير يجوز نيه ثلاثة أوجه، أحدها: آن ينتصب على أنه نعت لمحصنين والثاني: آنه يجوز نصبه على الحال، وصاحب الحال الضمير المستتر في محصتين، والثالث: آنه حال من فاعل آتيتموهن على آنه حال ثانية منه، وذلك عند من يجوز ذلك، وقول (ولا متخذي اخدان يجوز فيه الجر على آنه عطف على مسافحين وزيدت لا تاكيدا للنفي المفهرم من وفبره، والنصب على عطف على غير باعتبار اوجهها الثلاثة، ولا بجوز عطقه على محصين لأنه مقترن بلا المؤكدة للنفى المتقدم، ولا تفي مع محصنين وتقدمت مماني هده الالفاظ اهد قوله : (منزوجين) أي مريدين للتزوج قوله: (ولا متخذي أخدان) جمع خدن بالكسر. وني الصباح: الخدن الصديق لي السر، والجمع أخدان مثل حمل وأحمال اه قول(بالايمان) الباء بمعنى عن كما يشير له قوله أي يرتد، فالمراد بالكفر هنا الارتداد أي ومن يرتد عن الايمان . توله : نقد حيط صمله) أي بطل فلا يعتد به الخ، ولو عاد إلى الإسلام . قوله : وهو بتدا. رقوله: من الخامرين خبر وقوله: في الآخرة متعلق بما تعلق به الخبر لا به إذا مول الصلة لا يتقدم عليه الل وفي الكرخي: الظاهر أن الخبر كوله : (من الخاسربن) فيتعلق قوله في الأخرة بما تعلق به هذا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة