============================================================
ورة الماتدة(الأيتان: 5،4 ارساله ( والثوا اله اث لله سر المتاب ( ( اليوم ال كل الظييت المستلذات ( وعلعام الذين أوثوا الركتتب) اي ذبائح اليهوذ والنصارى ({ جل حلال { لك وطعائلم) اياهم ( حل لم وللشتمث ين وفي السمين قوله عليه في هذه الأسماء أوجه، أحدها: أنها تعود على المصدر المفهوم من الفعل وهو الاكل، كانه قيل: اذكروا اسم الله على الاكل، ويويده ما في الحديث : "سم الله وكل ممايلك .
والثاني: أنها تمود على ما علمتم أي اذكروا اسم الله على الجوارح عند ارسالها على العيد، وفي الحديث: "إذا أرسلت كلك وذكرت اسم اللهه. والثالث: أنها تعود على ما أمكن أي اذكروا اسم الله على ما أدركتم ذكاته مما أمسكت عليكم الجوارح اه.
قوله: (واذكروا اسم الله صليه) قال ابن عباس: يعني إذا أرسلت جارحك فقل: بسم الله، واذا نسيت فلا حرج ومنه قوله لعدي: "إنا أرسلت كلبك وذكرت اسم الله نكل فعلى هذا يكون الضمير في عليه عائدا إلى ما علمتم من الجوارح أي صموا اسم الله عليه عند ارساله، وقيل : الضسمير عائد إلى ما أمسكن عليكم، والمعنى سموا الله إذا ادركتم ذكاته، وقيل: يحتمل أن يكون الضمير عائدا الى الأكل يعني: واذكروا اسم الله عليه عند الأكل، نعلى هذا تكون التية شرطا عند ارسال الجوارح، وعند الذبح، وهند الأكل. وسيأتي بيان هذه المسالة في سورة الأنعام عند قوله: (ولا تاكلوا ممالم هذكر اسم الله عليه) [الأنعام: 121] اخازن، قوله: (اليوم أحل لكم الطييات) إنما كرر إحلال الطيبات للتاكيد كأنه قال: اليوم أحل لكم الطيبات التي سالتم عنها، ويحتمل أنه أراد باليوم اليوم الذي أنرلت فيه هذه الأية، أو اليوم الذي تقدم ذكره في قوله: اليوم يث الدين كفروا من دينكم) (اليوم اكملت لكم دينكم)، ويكون الغرض من ذكر هذا الحهم انه تمالى قال: (اليوم اكملت لكم دينكم وأتسمت هليكم نعتي) فبين أنه كما اعمل الدين وأتم النصمة، فكذلك أتم النعمة بإحلال الطيات، وقيل : لي المراد باليوم يوما معينا اهخازن.
وعبارة أبي العود: وقيل: المراد بالأيام الثلاثة وقت واحد، إنما كرر للتاكيد ولاختلاف الأحداث الواقعة فيه حسن تكريره اه وعبارة القرطبي: قوله تعالى: ( اليوم أحل لكم الطييات) أي اليوم اكملت لكم دينكم واليوم أحل لكم الطيبات، فأعاد ذكر اليوم تاكيدا، وقيل: أشار بذكر اليوم إلى وقت محمد كما تقول هذه أيام فلان أي، هذا اوان ظهوركم وشرع الإسلام، فقد اكملت بهذا دينكم وأحلت لكم الطيبات اه قوله: (وطعام الذين أوتوا الكتاب) أي بخلاف الذين تمسكوا بغير التوراة والاتجيل، كصحف ابراهيم، فلا تحل ذبائحهم، والحاصل أن حل الدبيحة تابع لحل المتاكحة على الخصيل المقرر في الفروع اهشيختا.
قوله: وطمامكم (لبامم) حل الشارح الطعام منا على المصدرية وعليه ينحل المعنى هكذا واطسامكم إياهم حل لهم وهذا المعنى محصله إن فملتا حدال لهم، وهذا لا بعقل فلعل في الكلام حذفا والتقدير حل لهم متملقة اي المطعوم، ولو حمل الشار الطعام في الموضعين على المطعوم لكان اولى وأنب وأسهل اهشيخنا.