============================================================
ورة السالدة/ الاية: 4 ولا حرام ( واتممث عليلم تقمقى) با ماله وقيل بدخول مكة آمنين ( وتضيث) اي اخترث م الاسلم دينأ ومن أضطر فى تخصد) مجاعة إلى اكل شيء مما حرم عليه فأكله ( غير متمايفر) مائل وفي القسطلاني على البخاري : لا يقول مقتضى هذه الآية ان الدين كان ناقصا قبل، وأن من مات من الصحابة كان ناقص الايمان من حيث ان موته كان قبل نزول الفرائض أو بعضها، لأن الإيمان لم يزل تاما، والنقص بالنسبة إلى الذين ماتوا قبل نزول الفرائض من الصحاية صوري نسبي، ولهم فيه رتبة الكمال من حيث المعنى، وهذا يشبه قول القائل: إن شرع محمد اكل من شرع موسى وعيسى لاشتماله على ما لم يقع في الكتب السايقة من الاحكام، ومع هذا فشرع موسى في زمانه كان كاملا، و تجدد في شرع هيس بعده ما تجدد، نالاكملية أمر نسبى اه وبهامشه بخط الشيخ أبي العز العجمي ما نصه : قوله نالاكملية امر نسبي أي النقص أمر نسبي لكن منه ما يترتب عليه اللم، ومته ما لا يترتب هليه الذم . فالأول: ما نقصه بالاختيار كمن علم وظائف الدين ثم تركها عمدا، والثاني: ما نقص بنير اختيار كمن لم يعلم أو لم يكلف او لم يجد من يعلمه، فهذا لا يلم بل يحمد من حهة أنه كان مطمئنا يالايمان وأنه لو زهد لقبل، ولو كلف لعمل، وهذا شأن الصحاية الدين ماتوا قبل نزول الفراتض. قاله القاضي ابو بكر بن العريي اه قوله: (قلم ينزل بعدها حلال ولا حرام) أي آية حلال أو حرام، وهذا لا ينافي في أنه نزل بعدها آية موعظة، وهي قوله تعالى: (واتقوا يوما ترجمون فيه إلى الله) [البقرة: 281) تأمل. قوله : ورضيت لكم الإسلام دينا) في رضي وجهان، أحدهما: أنه متعد لواحد وهو الإسلام، ودينا على هذا حال . والثاني: آنه مضمن معنى صير وجعل، فيتعدى لاثنين أولهما الإسلام، والثاني: دينا . ولكم فيه وجهان، أحدهما: أنه متعلق برضي. والثاتى: أنه متعلق بمحدوف لأنه حال من الإسلام، لكنه قدم عليه اهسين. وهذه الجملة مستانفة لا معطوفة على اكملت، وإلا كان مفهوم ذلك أنه لم يرض لهم الإسلام ديتا قبل ذلك اليوم وليس كذلك لأن الاسلام لم يزل دينا مرضيا لله وللنبي وأصحابه منذ أرسله اكرخي روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : إن رجلا من اليهود قال له : يا أمير المؤمنين، آية في كتابكم تقرؤونها لو علينا معشر اليهود نزلت لأخلنا ذلك اليوم عيدا قال آية آية قال: (اليوم اكملت لكم دينكم واتممث عليكم نعمتي الآية. قال همر رضي الله عته : قد هرفنا ذلك اليوم والمكان الذي انزلت فيه على النبي وهو تائم بعرفة يوم الجمعة بعد العصر. اشار رضي الله عنه إلى أن اليوم عيد لنا وكذلك المكان. وروي أنه لما نزلت هذه الآية بكى عمر رضي الله عنه فقال النبي له: "ما يكيك يا عمر؟" قال: ابكاني أنا كنا في زيادة من دينتا، فإذا قد كمل، وأنه لا يكمل شيء إلا نقص، فقال عليه الصلاة والسلام: "صدتت"، نكانت هذه الأية نعي رسول الله فما لبث بعد ذلك إلا أحدا وثمانين يوما اه أبر السعود.
قوله: (نمن اضطر) الخ وقمت هذه الآية هنا وقي البقرة والأنعام والنحل، ولم يذكر جواب الشرط الا في البقرة فيقدر في غيرها وهو فلا إثم عليه اهشيختا