============================================================
سورة المائدة/ الاية: 3 1 يحكمونها فإن أمرتهم اتمروا وإن تهتهم انتهوا (ذلكم يتق) خررج عن الطاعة. ونزل يوم عرفة عام حجة الوداع ( اليوم ييس الاين كفرواين وييكم) أن ترتدوا عنه بعد طمعهم في ذلك لما راوا من قوته ( نلا تخشوهم وانشون اليوم الملث للم ديتݣمج احكامه وفرائضه فلم يتزل بعدها حلال ويسدونها، وفي نسخة يجيبونها أي يجيبون حكمها. قوله: (قلكم) أي الاستقسام بالأزلام خاصة فسق خروج عن الطاعة، لأنه وإن انبه القرعة فهو دخول في علم الغيب، وذلك حرام لقوله تعالى: وما تدري نقس ماذا تكسب فدا) [لقمان: 34) وقال: (لا يعلم من في السموات والأرض الغيب الاالله) (النمل: 65] اهكرخي وفي السمين: ذلكم فسق مبتدأ وخر. اسم الإشارة راجع إلى الاستقسام بالأزلام خاصة، وهو مروي عن ابن عياس رضي الله عته، وقيل: إلى جميع ما تقدم لأنه معناه حرم عليكم تناول الميتة، ومكذا فرجع اسم الإشارة إلى هذا المقدر اه قوله: (ونزل بعرفة الخ) وعاش بعد يوم نزولها احدا وثمانين پومآلم بتزل بمدها آية إلا قوله تعالى: (واتقوا يومأ ترجمون فيه الى الله) (البقرة: 281) الآية وعاش بعدها أحدا وعثرين يوما اه شيخنا قول: اليوم يثس الدين كفروا اليوم ظرف منصوب بيتس، والألف واللام فيه للعهد الحضوري فأراد به يوم عرفة وهو يوم الجمعة عام حجة الوداع، والياس انقطاع الرجاء وهو ضد الطمع، ومن دينكم متعلق بيش، ومناها ابتداء الغاية، وهر على حذف مضاف أي من إبطال أمر اسن قوله: (أن ترتدوا عته) اي آن ترجموا . قوله: (لما رأول) متعلق بينس قوله: واشون) بسقوط الياء وصلا ووقفا بعلاف واخشوني السابقة في البقرة، فإنها بثبوت الياء وصلا ووقفا اتفاقا بخلاف الآتية في هذه السورة فانه يجوز في يائها الثبوت والحذف على الخلاف اهشيختا.
قوله: (أحكامه وفرائقه الخ) اشار به إلى جواب قول القائل، قوله: ( اليوم اكملت لكم دينكم يقتضي أنه كان ناقصا قبل ذلك، وأنه ما كمل إلا في آخر عمره. وايضاحه ان المراد بكماله عدم الاحتياج إلى نزول شيء من الفرائض والأحكام، وأجاب القفال بأن الدين ما كان ناقصما أبدا إلا أنه تعالى كان عالما في أول وقت البعث بأن ما هو كامل في اليوم ليس بكامل في الغد. لا جرم كان ينسخ بعد الثبوت وكان يزيد بعد العدم. وأما في آخر الزمان فأنزل شريعته كاملة وحكم بيقاتها إلى يوم القيامة، فالشرع كان أبدا تاتما، إلا أن الأول كمال إلى زمان مخصومن، والثاني كمال إلى يوم القيامة وقال ابن جرير: الأولى ان يثاول على أته أعمل لهم دينهم بانغرادهم بالبلد الحرام واجلاء المشركين عنه حت حجة الملمون لا يخالطهم المشركون، كما اشار إليه الشيخ المصنف بعد وقوله : عليكم متعلق بأتمت، ولا پجوز تعلقه بنعمتي، وان كان فعلها يتعدى بعلى نحو: آنعم الله علي وأنعست عليه، لأن المصدر لا يتقدم عليه محموله إلا أن ينوب منابه اهكرخي