تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وره المانده(الآيتان: 4،3 لائو) معصية ( قاد الله عضرر له ما اكل ( زحية ) به في إباحته له بخلاف المائل لاثم أي الملتبس به كقاطع الطريق والباغي مثلا فلا يحل له الأكل (يتقلوتة) يا محمد ( مانا اليل) والمخمصة السجاعة لأنها تخمص لها البطون أى تضمر وهي صفة محمودة في النساء يقال: جل مان وامراة خمصانة ومته أخمص القلم لدقتها وغير تصب على الحال، والجمهور على متجانف بألف وتتفيف النون من متجانف . وقرأ أبو عبد الرحمن النخمي متجف بتشديد النون دون الف. قال ابن عطبة: وهو أبلغ من متجانف اهسمين قول: اتمن اضطر في مخمصة) هذه الاية من تمام ما تقدم ذكره في السطاعم التي حرمها الله تعالى ومتصلة بهاه والمعنى آن المحرمات كانت محرمة إلا أنها قد تحل في حالة الاضطرار اليها ومن قوله تعالى: (ذلكم فق) الى هنا اعتراض وقع بين الكلامين، والفرض منه تاكيد ما تقدم ذكره قي معنى التحريم، لأن تحريم هذه الخبائث من جملة الدين الكامل والنممة الكاسلة والإسلام الذي هو المرضي عند الله . ومعنى الاية فمن اضطر أي أجهد وأصيب بالضر الذي لا يمكنة معه الامتناع من أكل البيتة، وهو كوله تعالى: (ني مخمصة) بعني ني مجاعة، والمخمصة خلو البطن من الغذاء عند الجوع غير متانف لائم، يعني غير مائل الى إثم أو منحرف إلبه . والممنى فمن اضطر إلى أكل الميتة أو إلى فيرها في المجاعة فليأكل غير متجانف لإثم، وهو أن ياكل فوف الشبع، وهو قول فقهاء العراق ، وقيل: معناه غير متعرض لمعصية في مقصده، وهو قول فقهاء الحجاز اهحازن قول: اقير متجانف) في المصباح: جنف جفأ من باب تعب ظلم وأجنف بالألف مثله، وقوله: غير متجانف لاثم أي مشمايل متعمد اه قوله: (كقاطع الطريق واليافي) أي إذا كانا مسافرين، آما إذا كان مقيمين فلهما الأكل عند الاضطرار كما تقدم بسطه في سورة البقرة تأمل.

قوله: ويالونك) أي المؤمنون وهذا له ارتياط بقوله: { حرمت عليكم الميتة) الخ، فلما بين لهم المحرم عليهم سألوه عن الجلاء لهم وصورة سؤالهم الواقع منهم ماذا أحل لنااه شيغنا.

وعبارة الخازن : روى الطبراني بسنده هن آبي رالع قال : جاء جبريل الى النبي يستاذن عليه فأذن له، فلم يدخل فقال النبي له : اقد أذنا لك يا رسول اللهه قال : أجل، ولكنا لا ندخل بيتأ فيه كلب. قال ابو رافع: فأمرني آن اقتل كل كلب بالمدينة، نفعلت حتى انتهيت إلى امراة عندها كلب بح عليها فتركته رحمة لها، ثم جيت إلى رسول اله فأخبرته، فأمرني بقتله فرجمت إلى الكلب فقتلته: فجاؤرا إلى رسول الله فقالوا: يا رسول الله ما يحل لنا من هذه الأمة التي أمرت بقتلها.

تال؛ فسكت رسول الله فانرل الله: ( بسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمثم من الجوارح مكلبين وروي عن عكرمة أن النمي بمث أبا رافع في قتل الكلاب، فقتل حتى بلغ العوالي، فدخل عاصم وسميد بن آبي خيثة، وعويم بن ساعدة على النبي قالوا: ماذا أحل لنا فنزلت: يسالوتك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيات وما علمتم من الجوارح مكلبين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة