تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الماتدة(الايتان: 32 (وتصاوثواعلى أللر) فعل ما أمرتم به ( والتقول) بترك ما نهيتم عنه ( ولا تماورا فيه حذف إحدى التاءين في الأصل (على الالي) المعاصي ( والتتوذ) التعدي في حدود الله ( وائثوا أقةم حاقوا عقابه بان تطيمعوه ( ان الله شديه الوقاب () لمن خالفه ( ثرمت عليخم انسيتة) اي اكلها ( والم) اي المسفوح كما في الأنعام ( ولتم النتزير وما أيل ينتر اللوي) بان ذبح على اسم غيره ( والشنخنقة سلمنا أن الصد كان متقدما على نرولها، فيكون المعنى ان وقع صد مثل ذلك الصد الذي وقع عام الحدببية اهسين تول: (حرمت عليكم الميتة) الخ هذا شروع في المجمع السابق، وقوله : إلا ما يتلى عليكم وحاصل ما ذكر في هذا البيان احد عشر شيثا كلها من قبيل المطعوم إلا الأخير وهو الاستقسام بالأزلام، فالاكل الذي قدره الشارح يتلط على العشرة، وهي ما عدا الاستقسام اه شيختا.

قوله: (أي المسفوح) أي السائل، وقوله : (كما قي الأنعام) أي سورة الأنعام واحترز به عن الكبد والطحمال قوله: (ولمم التتزير) اي الختزير بجميع أجزائه، وانما خص لحمه بالذكر، لأنه معظم الوومنه ال شيختا قوله: (وما أهل لغير الله به) الإملال رفع الصوت، وكانوا يذكرون أسماء الأصنام عند الدبح، فيقولون: باسم اللات والعرى، فالمدكور إنما هو اسم غير الله عند الذبح، فلعل اللام بمعتى بأء التعدية، ولعل الباء بمعني عند. والمعنى وما أهل أي رفع الصوت عنده أي عند ذبحه بغير الله أي باسم غير الله اهشيختا قوله: (وما أهل لغير للله به) إلى قوله : (وما اكل السبع) هذه الأمور الستة من أتسام الميتة وذكرما بعدها من قيل ذكر الخاص بعد العام، وإنما ذكرت بخصوصها اللرد على أهل الجاهلية حيث كانوا ياكلونها ويستحلونها. وفي الخازن: وما أهل لغيره به يعني ما ذكر عند ذيحه غير اسم الله، وذلك أن العرب في الجاهلية كانوا يذكرون أسماء أصنامهم عند الذيح، نحرم الله ذلك بهذه الآية وبقول : (ولا تاكلرا مما لم بذكر اسم الله عليه) (الأنمام: 121] . والمنخنقة قال ابن عباس : كان آهل الجاهلية بخنقون الشاة حتى إذا ماتت اكلوها، فحرم الله ذلك، والمتخنقة من جن الميتة والسوقوذة، يعني المقتولة بالخشب، وكانت العرب لي الجاهلية يضربون الشاة بالعصا حتى تموت وباعلوتها فحرم والمتردية : يعني التي تتردى من مكان عال تموت، أو في بثر فشموت، والتردي هو السقوط من سطح أو من جبل ونموه.

والتطيحة: بعني التي تنطحها شاة اخرى حتى تموت وكانت العرب في الجاهلية تأكل فلك فحرمه الله تعالى لأنها في حكم اليتة.

وما أكل البع قال قتادة: كمان أهل الجاهلية اذا جرح السبع شيثا فقتله او أكل منه اكلوا ما بقي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة