تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 ورة المالدة(الايتان: 21 يره ) من التحليل وغيره لا اعتراض عليه ( يناتها الزين * امنوالا يحلوا شعتير الله جمع شعيرة اى معالم دينه بالصيد في الإحرام ( ولا الشهرالرام) بالقتال فيه ( ولا المتق) ما أهدي إلى الحرم من النعم بالتعرض له ( ولا القلكيد) جمع قلادة وهي ما كان بقلد به شجر الحرم ليامن أي فلا قوله: (ان الله يحكم ما يريد) أي نموجب الحكم والتكليف هو ارادته لا اعتراض عليه ولا معقب لحكمه لا ما يقوله المعتزلة من مراعاة المصالح اه أبو حيان.

قوله: (لاتحلوا شعاتر الل) معني عدم إحلالهم لها تقرير حرمتها عملا واعقادأ مثل ما تقدم، والشماتر قال ابن عباس هي الناسك، وكمان المشوكون يحجون ويحدون، فأراد المسلمون أن يغيررا عليهم، نتهاهم الله عن ذلك . وقيل الشعائر الهدايا المشعرة واشعارها أن بطعن في صفحة سنام البعير بحديدة حتى ييل دمه، فيكون ذلك هلامة على اته عدي، وهو سنة في الابل والبقر دون الغنم. وعند أبي حنيفة : بل يجوز إشمار الهدي، بل قال ابن عياس في معنى الآية لا تحلوا شعاير الله هي أن تصيد وأت محرم وقل: شماتر الله شرائع الله ومعالم دينه، والمعنى لا تحلوا شيثأ من فراتضه التي فرضها عليكم، ولا من نواهيه التي نهاكم عنها اهخازن قال أبو حيان: والشعاثر هي ما حرم الله مطلقا سواء كان في الإحرام أو غيره والمعطوفات الأربعة بعده متلرجة في حموم قوله: (لا تحلوا شعاثر الله)، فكان ذلك تخصيصا بعد تعميم اه قوله: (أي معالم دينه) جمع معلم وهو العلامة . وفي القاموس: ومعلم الشيء كمقعد مظنته وما بستدل به عليه كالملامة اه توله: (ولا القلاكد) اي ولا الحيوانات ذوات القلائد، ويجوز أن يكون المراد القلائد حقيقة ويكون فيه مبالغة في التهي عن التعرض للهدى المقلد فانه إذا نهى عن قلادته أن يتعرض لها، فبطريق الأولى أن ينهى عن التعرض للهدي المقلد بها، وهذا كما في قوله : { ولا يبدين زينتهن) [النور: 41] لآنه إذا نهى عن اظهار الزية فما بالك بموضعها من الأعضاء اهسمين وعبارة الخازن: ولا الهدي ولا القلائد الهدي ما يهدى إلى بيت الله من بعير أو بقرة أو شاة أو غير ذلك مما يتقرب به إلى الله تعالى. والقلاتد جمع قلادة وهي التي تشد في عنق البعير وغيره والسنى ولا الهدايا ذوات القلائد، فعلى هذا القول إنما عطف القلائد على الهدي مبالغة في التوصية بها لأنها من أشرف البدن المهداة، والمعنى ولا تستحلوا الهدي خصوما المقلدات منها. وقيل: أراد أصحاب القلائد، وذلك أن المرب في الجاهلية كانوا إذا أرادوا الخروج من الحرم قلدوا أنفسهم وإبلهم من لحاء شجر الحرم، فكانوا يأمون بذلك فلا بتعرض لهم أحد، فنهى الله المؤمنين عن ذلك الفعل، ونهاهم عن اتملال نزع شيء من شجر الحرم انتهت فالمعنى على هذا لا تحلوا اخذعا من شجر الحرم. وفي القرطبي: والقلائد ما كان الناس يقلدونه آمتة لهم، فهو على حنف مضاف، أي ولا أصحاب القلائد. وقيل: آراد بالقلاتد نف القلاتد، نهو نهي عن أخذ لحاء شجر الحرم حتى يتقلد به طلبا للامن قاله مجاهد وعطاء وغيرهما اه ولحاء الشجر قشره وهو بوزن كتاب، ففى المختار: واللحاء ممدود مكور تشر الشجر، ولحاء العضى تشرها وبابه عدا ال

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة