============================================================
سورة المائدة/ الاية: 1 كائا الذيت م امثوا ارفوا المثوو) العهود الموكدة التي بينكم وبين الله والناس ( أولت لكم هيمة الانكر) الابل والبقر والغنم اكلا بعد الذبح ( إلاما يتل عليلم) تحريمه في ( حرمت عليكم ولاحام وقوله: شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت. انتهت.
قوله: (آية) تز لمشرون. قوله: أونوا بالمقود) الوفاء بالقيام بموجب العقد وكذا الايفاء، والعقد هو العهد الموثق المشبه بعقد الحل ونحوه، والمراد بالعقود ما يعم جميع ما الزمه الله عباده، وعقده عليهم من التكاليف والأحكام الدينية، وما يعقدونه فيما بينهم من عقود الأمانات والمعاملات ونحوها مما يجب الوفاء به أو يحسن دينأ بأن يحمل الأمر على معنى يعم الوجوب والتدب. وأمر بذلك اولا على وجه الاجمال، ثم شرع في تفصيل الأحكام التي أمر بالايفاء بها وبدا بما يتعلق يضروريات معايشهم، فقيل: أحلت لكم الخ اهابو السمود.
وفي القرطيي: والعقود: الربوط واحدها عقد يقال: عقدت العهد والحبل، وعقدت الغل فهر يستعمل المماني والأجام، فأمر سبحانه بالوفاء بالعقود . قال الحسن: معنى بذلك عقود الدين وهي ما عقده المرء على نفسه من بيع وشراء، واجارة وكراء ومتاكحة وطلاق وموادعة ومصالحة، وتمليك وتفسر وعنق وتدبر وغير ذلك من الأمور مما كان غير خارج عن الشريعة، وكذلك ما عقده الشخص له على نفسه من الطاعات كالحج والصيام والاعتكاف والقيام والتذر وما أشبه ذلك من طاعات ملة الإسلام. وآما ننر الماح للا يلزم باجماع من الأمة قاله ابن العربي، ثم إن الآية نزلت في أعل الكتاب لقوله تعالى: (ماذ احد الله مثاق الذين أوتوا الكثاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه) (آل عمران: 187) .
قال ابن جرير: هو خاص باهل الكتاب ونيهم نزلت، وتيل: هي عامة وهو الصحيح، فإن لفظ المؤمين يعم مؤمني أعل الكتاب، لأن بينهم وبين الله عقدا في أداء الأمانة مما في كتابهم من أمر محمد وهم من امة محبد، فانهم مأمورون بذلك في توله: اوفوا بالعقوداه.
قوله: (المؤكدة) اخذه من لفظ المقود فان العقد في الأصل يشعر بالتاكيد والقوة اه شيخنا.
قوله: (بينكم وبين الله) وذلك التكاليف والنذور . وقوله : (والناس) وذلك المعاملات اله شيختا قوله: (يهيمة الأنعام) اضافته بيانية من إضافة الجن إلى أخص منه أو هي بممنى من لأن البهيمة أعلم، فاضيف الى أخص كثوب خزاهكري وفي القاموس: البهيمة كل ذات أربع قوائم ولو في الماء، أو كل حي لا يميزاه قوله: (الإبل الخ) تفسير للانعام . قوله: ( إلا ما يتلى عليكم) وذلك عشرة أشياء أولها المتة وآخرها وما ذبح على النصب فقول الشارح الآية اي إلى قوله : وما ذبح على النصب اه شيخنا.
قوله: (تحريمه) يشير به إلى أن الأصل آية تحريه، ثم حذف المضاف الذي هو آية وأقيم المضاف إليه وهو تحريمه مقامه، ثم حذف المضاف ثانيا وأقيم المضمر المجرور مقامه، فانقلب الضير المجرور مرفوعا واستتر في يتلى وعاد على ما. وقدره الكشاف وغيره إلا محرم ما يتلى عليكم اي البهانم السحرمة لقوله عز وجل (حرمت عليكم المية) (الماندة : 3] وإنما قدر ذلك لأنه لا بد من