============================================================
للهه الله الزل ذا الزلايك 5 قي سورة المايدة مدنية وآياتها عشرون وماثة ماثة وعشرون أو وثنشان أو وثلاث آية بشم الله الرخمن الرييم يزت منصرف رسول اله من الحديية، ومنها ما نزل في حجة الوداع من قوله: (اليوم اكملت لكم دينكم) (المائدة: 3) ومنها ما نزل عام الفتح من قوله: {يا أيها الذين آمثوا لا تحلوا شعانر (المائدة: 2] ومناسبة افتاح هذه السورة لما تبلها هي أنه تعالى لما ذكر استفتاءهم في الكلالة وأنتاهم فيها وذكر آنه يبين لهم الأحكام كراهة الضلالة، بين في هذه السورة احكامآكثيرة هي تفسيل لذلك المجمل اه من أبي حيان.
قوله: (مدنية) أي نزلت بعد الهجرة وان نزل بعضها في مكة كما سيأتي، وهذا هو الراجح في تقسير المدني كما تقدم اهشيخنا.
وعبارة الخازنة نزلت بالمدينة إلا قوله تعالى: ( اليوم اكملت لكم دينكم) (الماندة: 3] فإنها نزلت بعرفة في حجة الوداع والنبي واقف بعرقة فقرآما النبى في خطبته وقال : "أيها الناس! إن سورة المالدة من آخر القرآن نرولا فأحلوا حلالها وحرموا حرمهاه، فإن قلت لم خص التبي هذه الورة من بين سور القرآن بقوله فأحلوا حلالها وحرموا حرامها وكل سور القرآن يجب علينا ان نحل حلالها وأن نحرم حرامها؟ قلت: هو كذلك، وانما خص هذه الورة لزيادة الاعتتاء بها، فهو كقوله تعالى: (إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا) منها أربعة حوم فلا تظلموا فيهن أتفسكم، فإن الظلم لا يجوز في شيء وفي جميع أشهر السنة، وإنما أفرد هله الأربعة الأشهر بالذكر لزهادة الاعتناء بها.
وقيل: إنسا خص النبي هذه السورة لان فيها ثمانية عشر حكما لم يتزلها في غيرها من سور القرآن . قال البغوي، عن ميسرة: قال : إن الله تعالى أتزل في هذه السورة ثمانية عشر حكمالم تتزل في غيرها من سور القرآن وهي قوله : والمشخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على الصب وأن تستقمموا بالأزلام، وما علمتم من الجوارح مكلبين، وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم، والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب، وتمام بيان الطهر في قوله : إذا قمتم إلى الصلاة، والسارق والسارقة ولا تقتلوا الصيد وأنتم حرم، ما جعل الله من بحيرة ولا سائية ولا وصيلة