============================================================
سورة النساء/ الايثان: 175، 176 امثوا بالله واعتصكثوايد نسيد جلهم فى رحمومته دفضلي ويهد هم إله حرطا) طريقا دين الاسلام يتتفثونة) في الكلالة ( فلي الله يفييكم لى الكلنلة ان ارلا) مرفوع بفعل يفسره قوله: ( وأنزلنا إليكم نورا) أي بواسطة إنزاله على الرسول . قوله : ( فأما الذين آمتوال الخ اي نمنهم من آمن، ومنهم من كفر، فأما الذين الخ وترك الشق الآخر إشارة إلى إهمالهم لأنهم ني حيز الطرح اهشيختا.
قوله: اني رحمة منعه وهي الجنة مميت باسم محلها، وتوله: (وقضل أي إحسان أن يزيدهم ما لا عين رات الخ، كالظر إلى رجهه الكريم وغيره من مواهب الجنة اهشيختا.
قول: وبهديهم إله اخر هذا مع أنه سابق في الوجود الخارجي على ما قبله تعجيلا لمرة، والفرح على حد سعد في دارك اهشيخنا.
قوله (صراطا) هذا هو المقعول الثاني ليهديهم وفي السمين: صراطا مفعول ثان ليهدي، لآنه يتعدى لاثنين كما تقدم تحريره، وقال جماعة منهم مكي: انه مفعول بفعل محدوف دل عليه هديهم، والتقدير بعرنهم صراطا اله واليه في محل الحال من صراطا قدم عليه، والهاء في إليه إما عائدة على الله بتقدير مضاف، أي الى ثوابه وجزائه، وإما على الفضل والرحمة لأنهما ني معنى شيء واحد، وإما على الفضل لأنه يراد به طريق الجتان الل قولستفتونك) الخ ختم السورة بذكر الأموال، كما أنه افتتحها بذلك لتحصل المشاكلة بين الميدأ والختام، وجملة ما في هذه السورة من آيات المواريث ثلاثة، الأول : في بيان ارت الأصول والفروع. والثانية : في بيان إرث الروجين والاخوة والاخوات من الأم . والكالثة : وهي هده في إرث الاخوة والأخوات الأشقاء أو لأب، وأما أولو الارحام نمذكورون في آخر الأنفال والمستفتي عن الكلالة هو جابر لما عاده النبي ني مرضه، فقال: يا رسول الله إني كلالة نكيف أصنع في مالي اه شيختا وفي الخازن: روى الشيخان عن جابر بن عبد الله قال: مرضت فأتاني رسول الله وأبو بكر يعوداني ماشيين فأغمي علي فتوضا النبي ثم صب علي من وضوكه فأققت، فإذا النبى فقلت : يا رسول الله كيف أصع في مالي كيف أقضي في مالي؟ فلم يرد علي شيتأ حتى نزلت آية الميراث بستفتوتك قل الله يفتيكم في الكلالة) وني رواية للترمذي : وكان لي تسع أخوات حتى نزلت آية الميراث ( يستفتونك قل الله يفتيكم الكلالة) ولأبي ذر قال: اشتكت وعندي سبع أخوات، فدخل علي رسول الله فنفخ في وجهي نأفقت فقلت : يا رسول الله أوصي لأخواتي بالثلثين. قال : "أحسن" . قال : بالشطر. قال : "أحن"، ثم خرج وتركي فقال : "يا جابر ما أراك ميتا من وجعك هذا وإن الله قد أنزل قرآنا فبين لأخواتك فجعل لهن الثلثين ، قال قكان جابر يقول أنزلت هذه الآية في (يستفتونك قل الله بقتيكم ني الكلالة) وروى الطبري عن قتادة أن الصحابة اهمهم شان الكلالة، فسألوا عنها النبي فأنزل الله هذه الاية اه: