تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

رة الساء/ الاهات: 175173 في الآخرة ( فاما الذيرب مامثوا وعملوا الصتلكر فبونهم اجوريم ) ثواب أعمالهم ورزيدهم تن فضلد) ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ( وآتا الزيرب اتتكثوا وأستعبدا) عن عبادته ( فيعدبهة عدابع أييكا) مؤلما هو عذاب النار ( ولا تهد ون لهم ين دون اللو) اي غيره ( وليا) يدفعه عنهم ( ولا تحيرا) يمنعهم منه (يكايا الناش قدح لم رهد) حجة ين تيكن) عليكم وهو النبي ( وآززلنا إلتكم ثورا ثييب ) بينا وهو القرآن ( نأما اللير الآخر ضرورة شمول الجزاء للكل . وقوله: (فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات) بيان لحال الفرين المطوي ذكره في الاجمال وايراده بعنوان الايمان والعمل الصالح لا يوصف عدم الاستنكاف المناسب لما بعله وماتبله لشتبيه على أنه المسبع لما يعقبه من الشمرات اهبحروفه قوله: (جيما) حال من الهاء في يحشرهم أو توكيد لها اهم شيغنا.

والفاء في قوله أو فيحشرهم يجوز ان تكون جوابا للشرط في قوله : (ومن يستنكف) فان قيل : جواب إن الشرطية واخواتها غير إذا لا بد أن يكون محتملا للوقوع وعدمه، وحشرهم إليه جميما لا به منه، فكيف وقع جوابا لها؟ فقيل: ني جوابه وجهان، أحدهما: وهو الأمبح أن هذا كلام تضمن الوعد والوعيد، لأن حشرهم يتضمن جزاءهم بالثواب أو العقاب، ويدل عليه الخصيل الذي بعده في قوله : ناما الدين الخ، فيكون التقدير ومن يستنكف عن عبادته ويستكير قيذبه هند حشره إليه ومن لم يستنكف ولم يستكبر فيشيه. والثاني: آن الجواب محلوف أي فيجازيه ثم اخبر بقول: نسيحشرهم اليه جميما) وليس هذا بالبين. وهذا الموضع يحمل أن يكون مما حمل على لفظ من تارة في توله : يستنكف ومستكر، للذلك افرد الضير وصلى متاها آخرى في قوله: شر ولذلك جمعه بيححمل أنه اعاد الضير في فيحشرهم على من وغيرها، ليندرج المستنكف في ذلك ريكون الرابط لهذه البلة باسم الشرط العموم المشار إليه، وقيل: يل مناك معطوف محلوف لفهم المعنى، والتقدير فسيحشرهم أي المستتكفين ويرهم كقوله: سرابيل تفيكم الحر) [النحل: 81) أي والبرة

قوله: (ما لا عين رات الخ) مفعول يزيد أي ان ذلك من مواهب الجنة وهي موصوفة بهذه الصفات الثلاث. والمراد أنها لم تخطر على تلب بشر على وجه الخصيل وإحاطة العلم بها، وإلا فساتر نعيم الجنان يخطر على قلوبنا ونسعه من السنة، لكن على وبه الاجمال اله قوله: (وليا) (يدنعه عنهم الخ) هذا التفسير يؤدي إلى التكرار بين الكلمتين. قال: الأولى ما قاله أبو السعود ونصه: ولا يجدون لهم من دون الله وليأ يلي امورهم ويدبر مصالحهم (ولا نصيرا يصرهم من الله تعالى ويتجيهم من عذابه الل قوله: (من ريكم فيه وجهان، اظهرهما: أنه متعلق بمحلوف لأنه صقة لبرهان اي برهان كائن من ربكم ومن يجوز أن تكون لابتداء الغاية أو تبعيضية أي من براهين ربكم. الثاني: آنه متعلق بنفس جاهه ومن لابتداء الغاية كما تقدم الهسين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة