============================================================
ورة الشاءالاية: 176 (علك) مات (لي لة ولد) اي ولا والد وهو الكلالة ( ولراخت) من أبرين أو أب ل{ قلها نشف ماترلە وهو) اي الأخ كذلك ( يريها) جميع ما تركت { ان لم يكن لما ولد) فان كان لها ولد ذكر فلا شيء له أو أنشى فله ما فضل عن تصييها ولو كانت الأحت او الأخ من أم ففرقيه السدس كما تقدم اول السورة ( فإن كانتا) اي الأحتان ( اتتتين) اي فصاعدا لأنها نزلت في جابر وقد مات قوله: (ني الكلالة)، متعلق بيفتيكم على اعمال الثاني وهو اختيار البصيريين، ولو أعمل الأول لأضمر في الثاني وله نظائر ني القرآن (هاؤم اقرؤا كتابيه) (الحاقة: 19] ( اتوني أفرغ عليه صبرا) (البقرة : 25]، ( وإذا قيل لهم: تعالوا يستغفر لكم رسول الل) (المنافقون : 5] والذين كفروا أو كذبوا بأياتشا. وقدتقدم الكلام فيه بأشبع من هذا لي البقرة هليراجع اسين توله: (ان اموز هلك) جملة مستأنفة ني جواب سؤال اخد من يستفتونك كأنه قيل: وما الذي يفتي به وما الحكم؟ فالوقف على الكلالة اهشيختا.
قوله: (مرفوع بقحل يفسره) (ملك) الظاهر آنه من باب الاشتغال كما مر وانما لم يجمل امرو مبتدأ وهلك خبره من غير حلف، لأن اداة الشرط موضوعة لتعلق فعل بفعل فهي مختصة بالجمل الفعلية هلى الأسح اهكرخي قوله: الب له ولد) محله الرنع على الصفة أي ان هلك امرو غير في ولد لا النصب على الحال كما قاله صباحب الكشاف، لأن ذا الحال نكرة غير موصوفة، فان هلك مفسر للفعل المحذوف لا صفة قاله الطيى وهو ظاهر وذلك لأن أصل صاحب الحال التمريف لأنه محكوم عليه بالحال، وحق المحكوم عليه أن يكون معرفة، لأن الحكم على المجهول لا يفيد غالبا اهكرخي قوله: (ومو) أي الهالك الذي لي له ولد ولا والد الكلالة الخ وهذا أحد أقوال تقدمت في أول السورة. قوله: (وهو يرتها) جملة مشأنفة لا موضع لها وهي تدل على جواب قوله: إن لم يكن لها ولد، وضمير وهو يرثها يمود إلى ما تبله لفظا لا معنىء لأن الهالك لا يرث والحية لا تورت، فهو من باب عندي درهم ونصف، ونظظيره في القرآن وما بعر من معر ولا ينقص من عمره اهكرخي: قوله: (جميع ما تركت) بدل اشتمال من الهاء في برثها إذ لا مى لارث ذاتها فهر يشير إلى قدير مضاف اهشيختا قوله: و ان لم يكن لها ولد اي لا ذكر ولا انشى، فالمراد بارثه لها احراز جميع ما لها إذ هو المشروط بانتفاء الولد بالكلية لا إرثه لها في الجملة، فإنه يتحقق مع وجود بتها اه أبو السمود.
قوله: (فان كان لها) أي أو له ولد الخ، فهذا التفصيل يجري فيهما اهشيخنا.
قوله: (وقد مات) جملة مستأنفة مفيدة لتقييد ما قبلها إلا أنها حالية لأن جابرا عاش بعده ، بل قيل إنه آخر الصحابة موتأ بالمدينة، وقوله عن: اخوات أي سبعة أو تسعة اهشيختا.