تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة النساء/ الاية: 172 أته إله عن ( أن يكوب عبدا لله ولا الملكيكة الفريون) عند الله لا يستنكفون أن يكوتوا عبيدا وهذا من أحسن الاستطراد ذكر للرد على من زعم أنها آلهة أو بنات الله كما رد بما قبله على النصارى الزاعمين ذلك المقصود خطابهم ( ومن يشتنكف عن عبادتهه ويستكير فسرهم اله ميما أن يكون عبدأ لله تعالى مستمرا على عبادته وطاعته حسبما هو وظيفة العبودية كيف وآن ذلك أتصى مراتب الشرف اهأبو السود وفي المصباح: نكفت من الشيء نكفا من باب تمب، ونكفت انكف من باب قتل لفة، واستنكفت اذا امتنعت أنقة واستكيارا الل وفي البيضاوي: والاستكبار دون الاستنكاف ولذا عطف عليه، وانما يستعمل الاستنكاف ث لا استقاق بخلاف التكبير، فانه قد بكون باستقاق اله وفي الخازن الن يستنكف الميح أن يكون عبد الله وذلك آن وند نجران قالوا: يا محمد إنك تعيب صاحتا فتقول إنه عبد الله، فقال النبى و: "إنه لي بمار على عيس آن يكون عبد الله"، قنزلت: (لن يستنكف المسيح اله قوله: (يتنكفون أن يكونوا عبيدا) أشار به إلى أن خبر الملايكة محذوف لا أنه عطف على المسيح إذ يصح الاخبار عن الملائكة بعبيدا لأنه مفرد اه شيختا.

وعبارة الكرخي: قوله: أن يكونوا هييدا اي مع أنهم لا أب لهم ولا أم وقوتهم فوق البشر، فكيف بالأضعف الذي له أم اه قوله: (هذا) أي قوله: ولا الملاتكة من احن الاستطراد اي ومحله في سورة الزخرف عند قوله: (وجعلوا له من حبادة جزءا) الخ، وقوله : الزاعمين ذلك اي آن عيسى ابن الله أو إله معه أو ثالث ثلاثة تأمل. وفي الكرخي: قوله : هذا من أحسن الاستطراد الخ لا يخفى أن الاستطراد الانتقال من معني الى معنى آخر متصل به، ولم يقصد بذكر الأول التوصل إلى ذكر الثاني، وعليه قوله تعالى : يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا) (الأعراف : 26) الآية هذا أصله، وتد يكون الثاني هو المقصود فيذكر الأول فبله ليتوصل اليه كما هنا، فيكون من الاستطراد الحسن اه قوله ومن يستنكف هن هبادته) الخ وكذا من لا يستنكف ولا يستكبر فلا بدمن ملاحظة هذا المقدر كمايدل عليه عموم الجواب، وهو قوله : نسيحثرهم الخ، اذ الحشر عام للممؤمتين والكافرين وكما يدل عليه التفصيل بقوله: (ناما الدين امنوا) إلى أن قال (وأما الذين استتكفوا) فقد حذف من الاجمال ما أثبت في التفصيل. وعبارة أبى العود: فيمثرهم اليه جميما أي المستنكفين ومقابليهم المدلول عليهم بذكر عدم استنكاف المسيح والملائكة عليهم السلام وقد ترك ذكر أحد الفريقين في المفصل تعويلا على أنياء التفصيل عنه وثقه بظهور اقتضاء حشر أحدهما لحشر الآخر ضرورة عموم الحشر للخلاثق كافة، كما ترك ذكر أحد الفريقين في التفصيل عند قوله تعالى: (فأما الذين آمتوا بال واعصواب (النساء: 170) مع عموم الخطاب لها اعتمادا على ظهور اقتضاء إثابة احدهما العقاب

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة