تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

164 دة التاء(الأبتان: 171، 172 وليس كما زعمثم اته ابن الله أو إلها معه أو ثالث ثلاثة لأن ذا الروح مركب والإله منزه عن التركيب وعن تسبة المركب إلبه ( تعايوا اله ودشله ولا تقولوا) الآلهة ( تلي) الله وعبسى وأمه (انتهوا) عن ذلك واتتوا ( تيا لكةر) منه وهو التوحيد ﴿ إنما اله اله وم سنكنه) تنزيها ل عن أن يكور لثر ولد ل ما في الشموت وما فى الأرض) خلقا وملكا وعبيدا والملكية تنافي النبوة وكق بالله وحيا) شهيدا على ذلك ( لن يشتكف) يتكبر ويانف ( السيخ﴾ الذي زعمتم والتكريم، كما يقال: بيت الله وناقة الله وهده نعمة من الله، يعني إنه هو تفضل بها، وقل: الررح هو الذي تفخه جبريل في جيب درع مريم، فحملت باذن الله، وانسا أضافه الى نفسه بقوله : منه لأنه وجد بأمر الله . قال بعضهم: إن الله تمالى لما خلق أرواح الشر جملها في صلب آدم عليه السلام، وأمسك عنده روح عيى عليه السلام، فلما أراد الله أن يخلقه أرمل بروحه مع جبريل الى مريم فتفخ في جيب درعها، فحملت بعيس عليه السلام . وقيل: إن الررح والريح متقاربان في كلام العرب، قالروح عبارة عن نفخ جبريل عليه السلام، وقوله: منه يعتي أن ذلك النفغ كان بامره وإذنه، وقيل: ادخل التكرة في قوله : روح مته على سبيل التعظيم، والمعنى روح من الأرواح القدسية العالية المطهرة انتهت قوله: (ابن الله أو إلها الخ) أي أنهم فرق ثلاثة . ففرقة قالت : ابن الله ، وفرقة قالت : إنهما إلهان الله وعيى، ونرقة قالت: الآلهة ثلاثة الله وعيسن وأمه قوله : (لأن ذا الروح الخ) يشير بهذا إلى قياس من الشكل الأول بأن يقال : هيسى نو روح وكل ذي روح مركب يتج عيس مركب، فتجعل هذه التتيجة صغرى، لقياس آخر من الشكل الثاني بأن يقال عيس مركب، والإله لا يكون مركيا، ولا ينسب إليه التركيب ينتج عيسى ليس بإله اي لا مستقلا ولا واحدا من ثلاثة ولا ابن الله اهشيفنا.

قوله: (ثاثة) خبر مبتدا مضمر والجملة من هذا المبتدأ والخبر في محل نصب بالقول أي: ولا نقول آلهتنا ثلاثة يدل عليه قوله بمد ذلك : إنما الله إله واحد . وقيل: تقديره بالأقانيم ثلاثة أو المعبودات للاثة اين قوله: (عن ذلك) أي ما ادعيتموه من كون عيى ابن الله او ثالث ثلاثة، وقوله : وأتوا خير أي اعتقدوا خير لكم منه اي مما ادعيتموه، أي على فرض أن فيما ادعتموه خير أو فعل التفضيل ليس على بابه وقوله وهو التوحيد تفسير لخيرا اله قوله: (ما قي الموات وما في الأرض) جملة مستأنفة مسوفة لتعليل التنزيه وتقريره. أي فإذا كان بملك جيع ما نيها ومن جته عيس، نكيف يتوهم كون عيسى ولد إله اهأبو السمود.

قوله: (وكف بالله وكيلا) اي مستقلا بتدبير خلقه فلا حاجة له الى ولد يعينه اه شيخنا.

توله: لن يستنكف الميح) اسشناف مقرر لما سبق من التنريه والاستنكاف الانفة والترفع من نكفت الدمع إذا نحيته عن وجهك بالأصبع. أي : لن يأنف ولن يترفع المسيح أن يكون عبدا لله أي عن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة