تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة النساء/الابتان: 170، 171 الشتوت والالرند) ملكا وخلقا وعبيدا فلا يضره كفركم ( وكان اله علا) بخلق (يا) في صنعه بهم (يكأهل الكتتب) الإنجيل (لا تنلوا) تتجاوزوا الحد نى دينكم ولا تقولوا على الله إلا) القول ( الي) من تتزيهه عن الشريك والولد { إيما التييخ هيسى ابن مرقم رسوف الله وخلسهه التتها) أو صلها الله { إلن سريم قدوح) اي ذو روح ( قنه) أضيف إليه تعالى تشريفا له ذلك بزعمهم لأنه اذا اتصلت من بأفعل التفضيل أن يكون على بابه اهشيختا.

قوله: (فلا يضره كفركم) أشار به الى أن الجواب محذول وجملة قان لله تعليل له اهسشيخنا.

وعبارة الكرخي: قوله : (فلا بضره كفركم) اي لأنه غني عنكم وتبه على غناه بقوله: نإن لله ماقي السموات والأرض وهوهم ما اشتملتا عليه وما تركبتا منه اه قوله: (الانبيل) أى فالكتاب هام مراد به خاص، وكذا أهل الكتاب المراد بهم حيثذ النصارى، فكل منهما عام مراد به خاص، كما في ابن جزي، وذلك لأن ما بعده يدل لذلك . وقيل : المراد بهم القريفان، فغلو اليهود بتنقيص عيس حيث قالوا إنه ابن زانية، وغلو النصارى بالمبالغة في تعظيمه اه شيختا قول: (الا الق هذا اسثناه مفرغ وفي نصيه وجهان، أحدهما: مفعول به لأنه ضن ممنى القول نحو قلت خطية. والثاتي: نعت مصدر محنوف أي إلا القول الحق وهو قريب في المعنى من الأول ايسمين قول: ااما اليح يسى ابن مريم المسيح مبتدأ، وعيى بدل منه او عطف بيان وابن مريم مته ورسول الله خير المبتدا وكلمته عطف عليه، والقاعا جملة ماضوية في موضع الحال وقد معها مقدرة، والعامل في الحال معنى كلمته، لأن معنى وصف عيى بالكلمة أنه المكون بالكلمة من غير اب كانه قال منشوه ومبتدعه وروح عطف على كلمته ومنه صفة لروح، ومن لابتداء الغاية مجازا ولت تية الين قوله: ( وكلمته) اي أنه تكون بكلمته وأمره الذي هو كن من غير واسطة اب ولا نطفة، وقوله : اوصلها أي بنقخ جبريل في جيب درعها، فوصل الفخ إلى فرجها نحملت به وانما سمي روحا لأنه حصل من الريح الحاصل من تفخ جبريل، والريح يخرج من الررح. ومن ابتدائية لا تبعيضية كما زعمت النصارى، وهي متعلقة بمحذوف وتع صفة لروح. آي كائنة من جهته تعالى وجعلت منه، رإن كانت بتفخ جبريل لكون النفخ بأمره تعالى.

حكي أن طبيبا حاذقا نصارنيا جاء للرشيد فناظر علي بن الحسين الواقدي ذات يوم، فقال له : إن قي كتايكم ما يدل على أن عيسيى جزء من الله، وثلا هذه الآية، فقرآ له الواقدي: وسخر لكم ما في الموات وما في الأرض جميما مته) [الجائية: 13] فقال : اذا يلزم أن تكون جميع تلك الأشياء جزء مته سبحانه، فانقطع النصراي فأسلم، وفرح الرشيد فرحا شديدا وأعطى للواقدي صلة ناخرة اه أبر ال قوله: (أضيف إليه تعالى تشريفا له) عبارة الخازن . وانما أضافها إلى نفسه على سبيل التشريف

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة