تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

111 ورة النساء(الايشان: 169 170 الاكريق جيهد) اي الطريق المؤدي إليها (خدييين) مقدرين الخلود ( فبهام اذا دخلوها ( أدأ وكان ذلك على الله يسيرا) مينا (يايها الثام) اي اهل مكة ( تدجالم الرشود) محمد بالحق ين رنم كقامثوا) به راقصدوا ( نيرا لكە) مما انتم فيه ( وان تتثرها) به ( فان له ما فى قوله: (الا طريق جهنم يعني لكنه يهديهم الى طريق تؤدي الى جهنم وهي اليهودية لما سبق ني علمه أنهم أمل لذلك اهخازن.

والمراد بالهداية السفهومة من الاستثناء بطريق الاشارة خلقه تعالى لأعمالهم السيثة المؤدية بهم الى جهنم عند صرف تدرتهم واختيارهم الى اكتسابها أو سوقهم اليها يوم القيامة بواسطة الملائكة الل ابو السود.

قوله: (مقدرين الخلود الخ) أشار إلى أن خالدين حال مقدرة اي من مفعول بهديهم، لأن المراد بالهداية هدايتهم في الدنيا إلى طريق جهم، الى ما يؤدي الى الدخول فيها فهم في هذه الحالة غير خالدين اهكرسي قوله (أبدا) توكيد لخالدين لثلا يحمل هلى طول المكث. توله: (وكان ذلك) أي جعلهم خالدين في جهنم (على الله يسيرا) لاستحالة أن يتعذر عليه بشيء من مراداته اهابو السعود.

قوله: (يا أيها الناس) الخ لما حكى الله لرسوله تمال اليهود بالأباطيل ورد عليهم ذلك ببيان أن شأنه في أمر الوحي والارسال كشوون من يمثرقون بنبوتهم، واكد ذلك بشهادتهم وشهادة الملايكة أمر المكلفين كافة بالايسان أمرا مشفوعا بالوعد بالاجاية والوعيد على الرد تتبيها على أن الحجة قد لزمت، ولم يبق لأحد بعد ذلك علر في عدم القبول اه أبو السمود، قوله: (أي أهل مكة) هذا ناظر للغالب من أن يا آيها الناس خطاب لأهل مكة، ويا أيها الذين أمنوا خطاب لأهل المدينة إلا أن العبرة يمفهوم اللفظ وهو عام اهشيختا.

قوله: (قد جاءكم الرسول) تكرير الشهادة وتقرير الحقيقة المشهود به وتمهيد لما بعده من الأمر بالايمان اهابو السعود قوله بالحق فيه وجهان، أحدمما: آنه متعلق بمحلوف، والياء للحال أي قد جاءكم الرسول ملتبسأ بالحق أو متكلما به. والثاني: أنه متعلق جاءكم أي قد جاءكم بسبب إقامة الحق. ومن قيه وجهان، أحدهما: آنه متعلق بمحذوف على آنه حال أيضا من الحق، والثاني آنه متعلق بجاء أي اه من عند الله أي مبعوث لا منقول اهسمين قوله: قامنوا به) الفاء سببية . قوله : (واقصدوا) (خيرا) أشار إلى أن خيرا معمول لمحذوف إذ لا يصح تسليط امنوا عليه فيقدر وأتوا أو افعلوا على حدة علفتها تبنا وماء باردا . او هو خبر لكان المحذرفة مع اسها أي يكن خيرا لكم أو صفة مصدر محلوف أي إيمانا خيرا لكم، وهي صفة مؤكدة على حد أمس الدابر لا يعود لأن الإيمان لا يكون إلا خيرا اه من السمين قوله: (بما انشم فيه) أي وهو الكفر أي بقدير أن فيه خيرا، وإلا فالكفر لا خير فيه أصلا، أو أن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة