تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورةالنساء(الايات: 128-166 القرآن المعجز ( أنزلكر) ملتبسا يولمد) اي عالما به أو رفيه علمه ( والتلتيكه يشهدون) لك ايضا (رگف بالله شهيد ل) على ذلك ( إن الزين كنروا) بالله ( وصدوا) الناس ( عن سبيلي الوا دين الإسلام بكتمهم نعت محمد وهم اليهود ( قدضلوا مللا بعيد ) عن الحق (ان الذين كفروا) بالله ( وظلموا) نبيه بكمان نعته ( لم يكن اله ليشفر لهم ولا لتد يفم كريةا ل من الطرق كابهم، فزعموا أنهم لا يعرفونك، فأنزل الله عز وجل: (لكن الله يشهد بما أنزل إليك)، يعني إن جحدك هؤلاء اليهود يا محمد وكفروا بما أوحينا إليك وقالوا: ما أنزل الله على بشر من شيء فقد كذبوا فيما ادعواه فان الله يشهد لك بالنبوة، ويشهد بما أنزل إليك من كتابه ووحه. والمعتى أن اليهود وان شهدوا ان القرآن لم ينزل عليك يا محمد، لكن الله يشهد بأنه أنزل عليك، وشهادة الله إنما عرفت بسبب أن أنزل هذا القرآن البالغ في الفصاحة والبلاغة إلى حيث عجز الأولون والآخرون عن معارضته والاتيان بعثله، فكان ذلك معجزا، واظهار المعجزة شهادة يكون المدعي صادقا لا جرم. قال الله تعالى: لكن الله يشهد لك يا محمد بالتبوة بواسطة هذا القرآن الذي أنزل عليك أنزله بسلمه، يعتى أتنه تمالى لما قال : (لكن الله يشهد يما أنزل إليك) بين صفة ذلك الانزال، وهو أنه تعالى انزله بعلم تام وحكمة بالغة.

معناه أنزله وهوعالم بأنك أهل لاتزاله عليك وإنك مبلغه إلى عباده وقيل: معناه انزله بما علم من مصالح عباده في انزاله عليك اه (بعله) أي الخاص به الذي لا يعلمه غيره، وهو تاليفه على نظم يمجز عنه كل بليغ أو بعلمه بحال من أنزل عليه واستعداده لاقتباس الأنوار القدسبة اهكرخي ول: (أو ونيه عله) آي معلومه مما يحتاجه اليه التاس في مماشهم ومعادهم، فالجار والمجرور على الأول حال من الفاعل، وعلى الثاني من المقعول، والجملة لي موضع التخسير لما قبلها اكرخ والسعثى على الثاني أنزله حال كونه معلوما لله تعالى فقول الشارح: أو ونيه علمه المراد بالعلم المعلومات، ومعتى كونها فيه دلات عليها ونهها منه، وكذا المراد بالعلم في الآية، والسعنى أنزل ملتبسأ بمملومائه تعالى أي دالا عليها.

قول: وكفى باله شهيدا اى على صحة تبوتك حيث نصب لها معجزات باهرة وحججا ظاهرة مقنية عن الاستشهاد بغيرها اه أبو السيود تول بعيدا) (من الحق) أي وعن الصواب، لأنهم جمعوا بين الضلال والإضلال، ولأن المضل يكون أغرق في الضلال وأبعد من الانقطاع عنه اهكرخي قوله: (ان الدين كفروا وظلموا المراد بهم اليهود اه أبو السعود، كما يشير له قول الشارح: بكمان نته. قوله: (لم يكن الله ليغفر لهم) أي إذا ماتوا على الشرك. قال تعالى: (إن الله لا يغفر أن يشرك ب) (النساء: 48 و 116) . قوله: (من الطرق) أشار به في آن الاستشتاء متصل لأنه من جنس الأول، والأول عام لأنه نكرة في سياق النفي، وان أريد به طريق خاص أي عمل صالح فالاستتناء قطع اهكري الفترحات الإلهية(ج 4/م11

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة