============================================================
ارةالنساء(الايتان: 166،165 ) تقال (بتد) إرسال ( الرسل) اليهم فيقولوا رينا لولا أرسلت إلينا رسولا فتبع آياتك ونكون من المؤمنين فبعثناهم لقطع عذرهم ( وكان الله عنهزا) في ملك (حكياا في صتعه.
ونزل لما سثل اليهود عن نبوته فاتكروه ( لكن الله يشهد) يبين تبوتك ( يما أنزل إليل) من عليه سبحاته حجة في فعل من أنعاله، بل له أن يفعل ما يشاء كما يشاء للتنبيه على أن المعذرة في القبول عنده تعالى بمقتض كرمه ورحمته لعباده بمنرلة الحجة القاطعة التي لا مرد لها، ولذلك قال تعالى: وما كنا معذبين حت نبعث رسولا) (الاسراء: 15] اه أبو السعود.
قوله: (بعد الرصل) يعني بعد إرمال الرسل وإنزال الكب، والمعنى لتلا يحتج الناس على الله في ترك التوحيد والطاعة بعدم الرسل، فيقولوا: ما أرسلت إلينا رسولا وما أنزلت علينا كتابا، ففيه دليل على أنه لو لم يبعث الرسل لكان للناس عليه حجة في ترك التوحيد والطاعة، وفيه دليل على أن الله لا يعذب الخلق قبل بعثة الرسل، كما قال تعالى: وما كنا معذبين حتى تبعث رسولا) (الإسراء: 15] وفيه دليل لمنمب أهل السنة على أن معرفة الله تعالى لا تثبت إلا بالسمع، لأن قوله: (لكلا يكون الناس على الله حجة بعد الرمل) يدل هلى أن قبل بعثة الرسل تكون لهم في الحجة في ترك الطاعات والعبادات، فان قلت: كيف يكون للناس حجة قيل الرسل والخلق محجوجون بما نصب من الأدلة التي النظر فيها موصل إلى معرفته ووحدانيته كما قيل دل ع ان ال و قلت: الرسل مبهون وباعثون الخلق إلى النظر في تلك الدلائلة التي تدل على وحدانيته سبحان وتمالى ومبينون لها وهم وسائط بين الله وحلقه ومبينون أحكام الله تعالى التي افترضها على عادة ومبلغون رسالاته البهم اهخازن قوله: وبعد الرسل) متعلق بالتفي أي لتتتفي حجتهم واعتذارهم بعد إرسال الرسل فان الانتفاء انما يكون بعده، وثبوت الاعتذار وحصول يكون قبله يعني يكون عند عدمه، قما تالوه هنا من تعلق بمحذوف غير ظاهر، لأن الاحتجاج والاعتذار لا يكون بعد إرسال الرسل، بل يكون قبله وعند عدمه فليتأمل. قوله: (فأنكروه) أي ما ذكر من نبوته اه قواه: لكن الله يشهد) هذه الجملة الاستدراكية لا يبدأ بها، فلا بد من جملة محوفة تكون هذه الجملة مستدركة عنها، والجملة المحذوفة هي ما روي في مبب النزول أنه لما نزل (انا اوحينا إليك) ثالوا لا نشهد بهذا أبدا، فنزلت: (لكن الله يشهد)، وقد احسن الزمخشري هنا في تقدير جملة غير ما ذكرت، وهو فان قلت: الاستدراك لا بد له من متدرك وعليه، واين هو في قوله لكن الله يشهد؟
قلت: لماسال أهل الكتاب إنزال الكتاب من السماء وتعنتوا بذلك، واحج عليهم بقوله: (انا أونا اليك) . قال: الكن الله شهد) بمعن أنهم لا يشهدون، لكن الله يشهد، ثم ذكر الوجه الأول اهين وفي الخازن : قال ابن عباس : دخل على رسول الله جماعة من اليهود فقال لهم : "إني والله أعلم أنكم لسلمون اني رسو اللهه فقالوا: ما تعلم ذلك، فأنزل الله هذه الآية وني رواية عن ابن عباس قال: ان رؤساء مكة أتوا رسول الله فقالوا: يا محمد إنا نسأل من البهود عنك وعن صفتك فن