============================================================
15 ورة الناء(الايتان:165،164 أنه تعالى بعث ثمانية آلاف نبي أربعة آلاف من بني اسرائيل وأريعة آلاف من سائر الناس قاله الشيخ في سورة غافر ( وكلم الله ثومن) بلا واسطة لي() ( وشلا) بدل من رسلا قيله ( تبشرين) بالثواب من آمن ( ومندرين} بالعقاب من كفر ارسلناهم ل لثلا يكون للناي على الله قوله: (بعث ثمانية آلاف) الظاهر آن مسناه أرسل نيكون مقتضاه أن جملة الرسل هذا العدد المذكور، وهو خلاف المشهور، ولذلك تبرأ الشارح من هذا القول اهشيختا.
قوله: (قاله الشيخ) أي شيخه الجلال المحلي، وقوله في مورة غافر أي في قوله تعالى : (ولقد ارملتا رسلأ من قبلك) (الرعد: 28 وغافر: 78] اه شيخنا: قوله: (وكلم الله موسى) أي ازال عنه الحجاب حش سمع المعنى القائم بذاته تعالى لا أنه أحدث ذلك لأنه يتكلم ابدأ اه شيخنا قوله: (تكليما) مصدر مؤكد رافع لاحتمال المجاز. قال القراء: العرب تسمي ما وصل إلى الإنسان كلامأ بأي طريق وصل ما لم يوكد بالمصدر، فان آكد به لم يكن إلا حقيقة الكلام . والجملة: اما معطوفة علس إنا أوحينا إليك الخ عطف قصة على قصة، واما حال بتقدير قد كما ينبيء عنه تفر الأسلوب بالالفات، والسعنى أن التكلم بغير واسطة متهى مراتب الوحي خص به موى من بينهم ولم يكن ذلك قادحا في نبوة سائر الأنبياء، فكيف يتوهم أن نزول التوراة جملة قادح في نبوة من أنزل عله الكتاب منصذ اهأبر السرد وفي الخازن: قال بعض العلماء: كما أن الله تمالى خل موسى عليه الصلاة والسلام باكعليم وشرفه به، ولم يكن ذلك قادحا في نبوة فيره من الأنبياء، نكذلك إنزال التوراة عليه جملة واحدة لم يكن ذلك قادحا في نبوة من أنزل عليه كتابا متفرقا من الأنبياء اله قوله: (بدل من (رسلا) اي رسلا الأول كما في السمين. قوله: الثلا يكون) هذه اللام لام كي وتعلق بمتنرين على المختار عند البصرين، وبميشرين عند الكوفيين فكأن المألة من باب التنازع، ولو كان من إعمال الأول لأضر في الثاني من غير حذف فكان يقال مبشرين ومتذرين له لثلا يكون، ولم يقل كذلك فدل على مدهب البصرين وله في القرآن نظائر تقدم متها جملة صالحة. وقيل: اللام تتعلق بمحذوف أي ارسلناهم لذلك وحجة اسم كان ولي الخبر وجهان، احدهما: أنه على الله، والثاني: أته للناس وعلى الله حال، ويجوز أن يتعلق كل من الجار والمجرور بما تعلق به الآخر إذا جعلتاه خبرا، ولا يجوز أن يتعلق على الله بحجة وان كان المعنى عليه، لأن معمول المصدر يتقدم عليه وبعد الرل متعلق بسية، ويجوز آن پتعلق بمحذوف على آنه صقة لحجة، لأن الظروف توصف بها الأحدات كما يخبر بها عنها، نحو القتال يوم الجمعة اهسمين قوله: (لتلا يكون للناس على الله حجة) أي معلرة يعتتر بها قائلين لولا أرسلت إلينا رسولا يبين لنا شراتسك ويعلمنا مالم نكن نعلم من احكامك لقصور القوة البشرية عن إدراك جزليات المصالح، وعجز اكثر الناس عن إدراك كلياتها، كما في قوله تعالى: (ولو أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك) ([طه : 134] الآية. وإنما سميت حجة مع استحالة أن يكون لأحد