تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة النساء(الابتان: 163، 164 1 اشويل واشحق) ابنيه ( وتعثوب) ابن إسحاق ( والأسباط) اولاده ( رعيى وأيوب ويونت وهنرود وشلنكن وها تينا) أياه ( داود زبودا بالفتح اسم للكتاب الموتى وبالضم مصدر بمعنى مزبورا اي مكتوبا { وك ارسلنا شلا قدقه صتهم عليلى ين تيل ورشلالم نقصضهم عاياي) ررى ثم أيوب، ثم الخضر، ثم داود بن ايشا، ثم سليمان بن داود، ثم يونس بن متى، ثم إلباس، ثم ذو الكفل واسه عويديها وهو من سبط يهوذا بن يعقوب، وبين موسى بن هران ومريم بنت عمران آلف سنة وسبعمالة سنة . قال الزبير بن بكار: كل نبي ذكر في القران فهو من ولد إبراهيم، فير ادريس ونوح وهود ولوط وصالح، ولم يكن من العرب آتبياء إلا حسة: هود، مصالح، واسماعيل وشيب، ومحد، وإنما سموا عربا لأنه لم يتكلم بالعربية فيرهم اهقرطيي قول: (اولاده) أى الاثني عشر، فمنهم يوسف نبي رسول باتفاف، وفي البقية خلاف اهشيختا.

قوله: ويون نيه ست لغات أنصحها واو خالصة ونون مضمومة وهي لغة الحجاز، وحكي كسر النون بعد الواو وبها ترأ نافع في رواية حبان وحكي أيضا فتحها مع الواو، وبها قرأ النغعي وهي لغة ليعض عقيل، وحكي تثليث النون مع همز الواو كأنهم قلبوا الواو همزة لانضمام ما قبلها إلا اني لا أعلم أته فرى يشيء من لغات الهمز اهسين قوله: (ذبورا) هو اسم للكتاب الذي انزل عليه وهو مالة وخمسون سورة لي فيها حكم ولا لال ولا حرام بل فيها تبيع وتقديس وتحميد وثناء على الله عز وجل ومواعظ، وكان داود على السلام يخرج الى البرية فيقوم يقرأ الربور ويقوم علماء بني اسرائيل خلفه، ويقوم الناس خلف العلماء، وتقوم الجن خلف الناس، والشياطين خلف الجن، وتجيء الدواب التي في الجبال فيقمن بين يديه، وترفرف الطيدر على رددس الناس وهم يستممون لقراعة داود وتمجبون منها، فلما قارف الذنب زال عنه ذلك، وقيل: كان ذلك أنس الطاعة وهذا ذل المعصية اخازن.

قوله: (بالفتح ابم للكتاب الموتى والضم مصدر الخ) هما قراءتان صبعينان الضم لحمزة والفتح لغيره وقوله مصدر أى فهو اسم مقرد على فعول كالدخول والجلوس والقعود قاله أبو البقاء وغيره .

وفيه نظر من حيث ان المفمول بالضم يكون مصدرا للازم ولا يكون للمتعدي إلا في الفاظ محقوظة تحو: اللزوم والنهوك، وزبر كما ترى متعد فيضعفه جعل الفعول له مصدرا له اه سمين. فالأولى أنه ع زبر بالقتح مصدر لزبر من بابى ضرب ونصر بمعتى كب، وذلك مثل قلس وقلوس، آو جمع زبر بالكسر مثل حمل وحمول، وقدر كما في الشهاب. وني المخثار: والزبر بالكسر الكتاب، والجمع زبور كقدر وقدور، ومته قراعة بعضهم: واتيتا داود زبورا اه توله: و) (أرسلنس) اشار به إلى أن رسلا معمول لمعذوف معطوف على أوحيتا، وهو الدال على هذا المحذوف بالالتزام فإن الايحاء يلزمه الارسال أو يدل عليه رسلأ اه شيختا.

قوله: قد تصصاهم حليك) اي سميناهم لك في الترآن وعرفناك اخبارهم، والى من بعثوا من الأمم وما حولهم الخ من قومهم، وقوله: الم تقصصهم عليك) اي لم نسمهم لك ولم نعرفك اخبارهم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة