تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة النساء/الايتان: 162، 193 وقرىء بالرفع ( والمؤنورب الركوه والاهثون اله والبوه الاخ ازليل سيقتهم ) بالنون والياء لبترا 4 هو الجنة {* إلا أوينا إلان كما أوحينا إلن ثوح والتين من حدو) كما ( وأوتا إل ارهية والأنصار من هذه الأمة فيكون قوله والمؤمنون ابتداء كلام مستانف، وقوله يؤمنون بما أنزل إليك يعني أنهم يصدقون بالقرآن الذي انزل إليك يا محمد وما انزل من قبلك اهبروفه : قوله: (نصب على المدح) هو أولى الأعاريب. وقيل: هو عطف على ما اتزل، ويكون المراد بهم الأنبياء كما تقدم اهشيختا.

قوله: (وقريء بالرفع) عبارة المين: وترأ جماعة كثيرون والمقيمون بالواو منهم: ابن جبير، وأبو عرو بن العلاء في رواية يونس، وهارون عنه ومالك بن دينار، وعاصم، عن الأعمش، وعمرر اان بيد والجدرى، وعيسى بن عر وخلاثق اه قوله: إنا اوحيتا إلبك) الخ تال ابن عباس: قال مسكين وعدي بن زيد: يا محمد ما نعلم ان الله انزل على بشر من شيء من بعد موسى، فأنزل الله هذه الآيات، وقيل: هو جواب لأهل الكتاب عن سوالهم رسول الله أن ينزل عليهم كتابا من السماء جملة واحدة، ناجاب الله عز وجل عن صؤالهم بهذه الآية فقال: (إنا أو حينا إليك) يا محمد كما اوحينا إلى نوح والنيين من بعده. والمعني إنكم يا معشر اليهود تقرون بنبوة نوح وبجميع الأنبياء المذكورين في هذه الاية، وهم اثنا عشر نبيا، والمعنى ان الله تعالى أوحى إلى هولاء الانبياء، وأنتم يا معشر البهود معترفون بذلك، وما أنزل الله على أحد من هؤلاء المذكورين كتابأ جملة واحدة مثل ما أنزل على موسى، للما لم يكن عدم إنزال الكتاب جملة واحدة على أحد هؤلاء الأنبياء فادحا في نبوته، فكذلك لم يكن انزال القرآن مفرقا على محمد تاد حا في بوته، بل قد انزل عليه كما انزل عليهم اهخازن.

قوله: (مما أوحينا إلى توح الكاف نعث لمصدر محلوف أي إيحاء مثل إيحاثتا وما تحتمل وجهين: آن تكون مصدرية فلا تفتقر إلى هائد على الصحيح، وان تكون بممنى الذي فيكون المائد محذوفا أي كالذي أو حيناء إلى نوح اه سمين قال السفسرون: وإنما بدا الله هز وجل بذكر نوح عليه السلام لأنه أول نبي بعث بشريعة وأول ذير على الشرك، وأنزل الله عز وجل عليه عشر صحائف وكان أول من عذبت آمته لردهم دعوته وأملك أمل الأرض بدعاده، وكان أيا البشر كآدم عليهما السلام، وكان اطول الأنبياء عمرا عليهم اللام، ققد عاش آلف منة لم تنقص قوته ولم يشب ولم يقص له من وصبر على أذى قومه طول عره، ثم ذكر الله الأنبياء من بعده جملة بقوله تعالى: (والنيين من بعده)، ثم خص جماعة من الآنبياء بالذكر بشرفهم وفضلهم، فقال: (وأوحينا إلى ابراهيم) الخ اهخازن.

قوله: (من بعده) تعت اللنبيين أي النبيين الكاتنين من بعده أي بعد نوح اهشيختا.

قوله: (واوحيتا إلى ايراهيم وهو ابن تارخ، واسم تارخ آزر، ثم بعد إبراهم بعث إسماعيل فمات بمكة، ثم بعث إسحاق آخوه، قمات بالشام، ثم يعقوب وهو إسرائيل بن إسحاق، ثم يوسف بن قوب، بم شيب بن توب، ثم هود بن عبد الله، ثم صالح بن اسف ثم موى وهارون ابتا عمران

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة