============================================================
اسورة النساء (الاية: 12 والأنصار ( يتيثود ما أزل الق وما أنزل ين قلك) من الكتب ( والقييين القلؤء نصب على المدح وفي أبي السعود ما نصه: لكن الراسخون ني العلم منهم استدراك على قوله تعالى : (وأعتدنا للكافرين (آل عمران: 151] الخ وبيان لكون بعضهم على خلاف حالهم عاجلا وآجلا أي لكن الثاتبون في الملم منهم المتقنون المستبصرون فيه غير التابعين للظن كأولنك الجهلة، والمراد بهم عبد الله بن سلام وأصحابه، والمؤمنين منهم وصفوا بالايمان بعدما وصفوا بما يوجبه من الرسول في العلم بطريق العطف المبني على المغايرة بين المعطوفين تنزيلا للاختلاف العنواني منزلة الاختلاف الذاتي وقوله تعالى: (يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك) (البقرة: 4] حال من المامنين مبيتة لكيقية ايمانهم، وقيل اعتراض مؤكدا لما قبله، وقوله: ( والمقيمين الصلاة قيل نصب باضمار فعل تقديره، وأعتي المقيمين الصلاة، على أن الجملة معترضة بين المتماطفات، وقيل هو عطف على بما أنزل إليك على أن المراد بهم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أي يؤمنون بالكتب والأنبياء والملائكة . وقال مكي : اي ويؤمنون بالملائكة الذين صفتهم الصلاة لقوله تعالى: يبعون الليل والنهار لا بفترون) (الآنبياء: 20] وقيل : عطف على الكاف في إليك اي يؤمنون بما أنزل إليك وإلى المقيمين الصلاة وهم الأنياء، وقيل: على عطف الضير لمجرور في منهم أي لكن الراسخون في العلم منهم ومن المقيمين الصلاة، وقرىء بالرفع وعلى أنه معطوف على بناء على مر من تتزيل التغاير العنواني منرلة التفاير الذاتي، وكذا الحال فيما سياتي من المعطوفين فإن قوله : (والمؤتون الزكاة) مطف على ( المؤمنون) مع اتحاد الكل ذاتا وكذا الكلام في قوله ( والمؤمنون بالله واليوم الآخرم فإن المراد بالكل مؤمنو أهل الكتاب قد وصفوا أولا بكونهم راسخين في علم الكتاب إيذانا بأن ذلك موجب للايمان حتماء وأن من عداهم إنما بقوا مصرين على الكفر لعدم رسوشهم في العلم، ثم بكونهم مؤمنين بجميع الكتب المتزلة على الأنبياء عليهم السلام، ثم بكونهم عاملين بما فيها من الشرايع والاحكام، واكتفى من بينها بذكر اقامة الصلاة وايتاء الزكاة المعن، لسائر العبادات البدنية والمالية، ثم بكونهم مؤمنين بالبدا والمعاد تحقيقا لحيازتهم الإيمان بقطريه، واحاطتهم به من طرفيه وتعريضا بأن من عداهم من أصل الكتاب ليسوا بمؤمين بواحد منهما حقيقة، فإنهم بقولهم: (عزير ابن الله) [التوبة: 30] مشركون بالله سبحانه، وقولهم: (لن تمسنا النار إلا أياما معدودة) [البقرة: 80] كافرون باليوم الآخر. وقوله : أولتك إشارة إليهم باعتبار اتصافهم بما عدد من الصفات الجميلة وما فيه من معنى البعد للاشمار بعلو درجتهم وبعد متزلتهم في الغضل. وهو مبتدأ وقول (سنؤتيهم اجرا مظيما) خبره، والجملة خبر للمبتدا الذي هو الراسخون وما عطف عليه والسين لتاكيد الوعد وتنكير الأجر للتفخيم، وهذا الاعراب أنسب بتجاوب طرفي الاستدراك حيث أوعد الأولون بالعذاب الأليم، ووعد الأخرون بالأجر العظيم كانه قيل اثر قوله: ( وامتدنا للكافرين منهم عذابا اليما)، لكن المؤمنون سنؤنيهم أجرا عظيما. وأما ما جنح اليه الجمهور من جعل قوله يؤمنون بما أنزل إليك الخ خبرا للمبتدأ ففيه كمال الداد غير أنه غير مثعرض لتقابل الطرنين اه بحروفه قوله: (المها جرون والأنصار) هذا أحد قولين في تفسير المؤمنين، والقول الثاني أن المراد بهم المؤمنون من أهل الكتاب. وعيارة الخازن: وفي المراد بالمؤمنين هنا قولان، احدمما: أنهم أمل الكتاب فيكون المعنى لكن الراسخون في العلم متهم وهم العومنون . والقول الثاني: آنهم المهاجرون