تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة النساء(الايات: 160- 162 الآية ويصدهم) الناس ({ عن سييل اللو) دينه صدا ( كثيرا في التوراة وأنذهم الريوا وقدثهوا عنه) في التوراة واتليم أتول الئس مالتطل) بالرشا في الحكم ( وأفتدنا للكلفين منهم عذداما اليما ل) مولما(لكن اليسثرة) الثابتون ( لى العله منهم) كعبد الله بن سلام ( والمومثوة) المها جرون كانت لهم حلالا ولمن تقدمهم من أسلافهم عقوبة لهم، وكانوا مع ذلك بفترون على الله سبحانه ويقولون: لستنا باول من حرمت عليه، وانما كانت محرمة على ايراهيم ونوح ومن بعدها حتى انتهى الأمر إليتا، فكذبهم الله تعالى في مواقع كثيرة وبكهم بقوله : (كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم اسرائيل على نفه من قبل أن تنزل التوراة قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كتم صادقين) (آل عمران: 93) أي في ادعائكم انه تحريم قديم اه أبو السعود.

تول: (وصدهم) الخ وقوله: (وأحلهم) الخ. وقوله: ( واكلهم) الخ كله تفسير للظلم الذي تعاطره فهو من عطف الخاص على العام، وكذلك ما قبله من تقضهم الميثاق وما بعده اه قرطبي توله: كثيرا) فيه ثلاثة أوجه، اظهرها: أنه مقعول اي بصدهم ناسا أو فرقة أو جمما كثيرا، وقيل: نصبه على المصدرية أي صدا كثيرا، وقيل: على ظرفية الزمان أي زمانا كثيرا، والأول أولى لأن المصادو بعده ناصبة لمفاعيلها، فيجري الباب على ستن واحد، وانما أعيدت الباء في قوله: وبصدهم ولم تعد في قوله: وأخذهم وما بعده لأن قد فصل بين المعطوف والمعطوف عليه بما لي معمولا الطوف عليه، بل بالعامل فيه وهو حرمتا وما تعلق بهه فلما بعد المعطوف من المعطوف عليه بالفصل يما ليس ممولا للمعطوف علبه أعيدت الباء لذلك، وأما بعده فلم يفصل فيه إلا بما هو معمول للمعطوف عليه وهو الربا، والجملة من قوله : وقد تهرا عنه في معحل نصب لأنها حالية، وبالباطل يجوز آن يتعلق بأكلهم على آتها سببية أو بمحذوف على أنها حال من هم في اكلهم أي ملتبين الباطل اه قوله: (بالرشا) في المصباح: الرشوة بالكر ما يعطيه التخص الحاكم وغيره ليحكم به أو بمله على ما يريد وجمعها رشا مثل سدرة وسر والضم لغة وجها رشا بالضم أيضا، ورشوته رشوا من باب قتل أعطيته رشوة فارتشي اى احذاه وفي القاموس: الرشوة مثلثة الجمل اه قوله: (واعتدناع معطوف على حرما. قوله: (ومنهم) وهم العصرون علي الكفر لا من تاب وامن من بينهم اه أبو المود.

قوله: الكن الراسخون في العلم) الخ جيء هنا بلكن لانها وقعت بين نقيضين، وهما الكفار والمؤمنون، والراسخون مبتدأ ولهي خبره احتمالان أظهر ما آنه يؤمنون، والثاني أن الجملة من قول أولثك سنوتيهم، وفي العلم متعلق بالراسخون، ومنهم متعلق بمحذوف لأنه حال من الضسمير المتكن في الراسخون اهممين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة