تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورةالناء(الابتان: 159، 160 154 القيته بكود) عيسى ( علتهم هيدا) بما نعلوه لما بعث إليهم ( فظلو) اي فبسبب ظلم ( تن النيت عادوا) هم اليهود ({ رمنا علييم طيبب ايلت لهتم) مي التي في قوله تعالى ل{ حرمنا كل ذي ظقر) من أعل الكتاب إلا ليؤمثن بعييى قبل موته ، أي عيسى وذلك عند نزوله من السماء في آخر الزمان، فلا يبقى أحد من أهل الكتابين الا امن بعيسى حتى تكون الملة واحدة، وهي ملة الإسلام، قال عطاء: إذا نزل عيسى إلى الأرض لا يبقى يهودي ولا نصارني ولا آحد يعبد غير الله إلا آمن بميسى وأنه عبده وكلته، اشت.

وني السمين: وبروى في التفاسير آن عيسى حين ينزل إلى الأرض يؤمن به كل أحد حتى تصير الملة كلها إسلامية الل توله: (ديوم القيامة) العامل فيه شهيدا، وفيه دليل على جواز تقديم خبر كان عليها لأن تقديم الممول يؤذن بتقديم العامل، وأجاز ابو البقاء أن يكون منصوبا بيكون وهذا على رأي من يجيز لكان ان تل فى الظرف وشبى، والضير في يكون لميى وقيل لمحد عليهما الصلاة والسلام اه ين. قوله: مهدا) اي فيشهد على اليهود بالتكذيب، وعلى النصارى بأنهم اعتقدوا فيه انه ابن الله اابر الود قوله فيظلم هذا الجار متعلق بجرمتا والباء سببية، وانسا قدم على عامله تنبيهأ على تبح سبب التحريم، ومن الذين هادوا صفة لظيم أي ظلم صادر من الذين هادوا، وقيل: ثم صفة للظلم محلوفة اللعلم بها أي فبظلم أي ظلم أو نبظلم عظيم اهممين وفي الخازن: يعني ما حرمنا عليها الطيبات التي كانت حلالا لهم إلا بظلم عظيم ارتكبوه، وذلك الظلم هو ما ذكره من نقضهم الميثاق وما عدد عليهم من آنواع الكفر والكبانر العظيمة مثل قولهم اجعل لثا إلها كما لهم آلهة وكقولهم: ارنا الله جهرة، وكمبادتهم المجل، فبسبب هذه الأمور حرم الله عليهم طيبات كانت حلالا لهم، وهي ما ذكره في سورة الأنعام في قوله: { وعلى الذين هادوا حرمثا كل ذي ظفر) (الأنمام: 146].

قوله: (أي قبسيب ظلم) أي ظلم قبيح بالتنوين للتعظيم، وهذا الظلم هو ما تقدم من قوله : يسالك أهل الكتاب) الخ [النساء: 153] وقوله: ( واجعل لنا إلها) (الأعراف: 138) الآية اه يختا قول: (من الدين هادوا) لعل ذكرهم بهذا المنوان للايذان بكمال ظلمهم يتذكير وقوعه بعدما مادوا، أي تابوا ورجعوا عن عيادة العجل اهابو السعود.

قوله: (احت لهم هذه الجملة صفة للطيبات فسحلها نصب ومعنى وصفها بذلك وصنها بما كانت عليه من الحل، ويوضحه فراءة ابن عباس رضى الله عنه كاتت آحلت لهم اهسمين أي كان وقع إحلالها لهم في التوراة ثم حرمت عليهم اهخطيب فكانوا كلما ارتكيوا معصية من المعاصى التي اقترحوها يحرم الله عليهم نوعأ من الطيات التي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة