تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

15 سورة النساء(الابة: 159 (ين أقلي الكتي) احد ( إلا ليومين د) بعيس ( تبل موت) اي الكتابي حين يعاين ملاتكة الموت فلا ينفعه إيمانه أو قبل موت عيى لما ينزل قرب الساعة كما ورد في الحديث (وتوم قوله: (حال مؤكدة) أي فيلاحظ القيد بمد وجود النفي أي انتفى القتل يقينأ فهو من باب تيقن العدم لا من عدم التيقن، كما قالوء في سلب العموم وعموم السلب. وبالجملة، هو نفي للمقيد والمقيد مما أي أنه ظهر لهم بمد الشك بالأمر وتيقنوا عدم القتل لعدم وجود صاحبهم أو المعنى فتلا يقينا، وأما جعله متعلقا بما بعده فيرده آن ما بعد بل لا يعمل فيما تبلها كما تقدم اهشيختا.

قوله: (بل رفعه الله إلبه) اى الى موضع لا يجري فيه حكم غير الله تعالى نظير (والى الله ترجع الأمور) "البقرة: 210) كما في الفخر، وهذا الموضع هو السماء الثالثة، كما في حديث الجامع الصغير ادم في السماء الدنيا تعرض عليه أعمال نرته، ويوسف في السماء الثانية، وابتا الخالة يحيى وعيسى في السماء الثالثة الخ، وفي بعض المعاريج أنه في السماء الثانية اه شيخنا.

قوله: (عزيزا) (في ملكه) ( حكيما) (ني صنعه) أي فالمراد من العزة كمال الله، ومن الحكمة كمال العلم، ونبه بهذا على أن رفع عيسى عليه السلام إلى السموات، وإن كان كالمتعذر عل البشر لكنه لا بعد فيه بالنسية إلى قدرة الله تعالى وحكمته كقوله تعالى : (بحان الذي أسرى بعبده ليلا من المجد الحرام) (الاسراء: 1) قإن الإسراء وإن كان متعذرا بالنسبة الى قدرة محمد إلا انه سهل بالنسبة إلى قدرة الله تعالى المكرخي قوله: ابان من أشار إلى أن إن هنا تافية، والسخر عنه محتوف قامت صفته مقامه. آي وما أحد من أهل الكتاب، وحذف أحد لأنه ملحوظ في كل نفي يدخله الاستناء نحو: ما قام إلا زيد، أي ماقام أحد الازيد اهكرخي وني السمين وان من أهل الكتاب) إن هنا نافية بمعنى ما ومن أهل صفة لمبتدأ محذوف، والخبر الجملة القسمية المحذوفة وجوابها. والتقدير وما أحد من أعل الكتاب إلا والله ليؤمنن به فهو كقوله : وما منا إلا له مقام معلوم) (الصافات : 64]. اي ما منا أحد كقول : (وإن منكم إلا واردها) (مريم: 71) أي ما أحد منكم إلا واردها هذا هو الظاهر. قوله : ﴿الا ليؤمنن﴾ أي بعيى قبل موته أي الكتابي تفه، ويقول في ايمانه: انه عبد الله ورسوله. وعن ابن عباس آته فره كذلك، فقال عكرمة : فان أتى الكتاب رجل فضرب عنقه فأين القول المذكور؟ قال : لا تخرج تفسه حتى يحرك بها شقتيه. قال: فإن خر من فوق بيت أو احترق أو أكله سبع . قال : يتكلم بها في الهواء وتخرج روحه حتى يؤمن به اه أبو السعود قوله: (حين يماين ملاتكة الموت) عن شهر بن حوشب قال: اليهودي إذا حضره الموت ضربت الملائكة وجهه وديره. وقالوا: يا عدو الله أتاك عيسى نبيا فكذبت به فيقول: آمنت بأنه عبد الله ورسوله، ويقال للنصراني أتاك عيى نبيا فزعمت أنه الله وابن الله، فيقول : آمنت بأنه عبد الله، فأهل الاب يومون به، ولكن حث لا بنفعهم ذلك الايمان اهخارن قوله: (أو قبل موت عيسى الخ) تفسير ثان في الضير، وعبارة الخازن : وذهب جماعة من أهل التفير إلى أن الضير يرجع الى عيى عليه السلام، وهو رواية عن ابن عياس والمعنى، وما من أحد

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة