تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة النساء االآيات : 159-157 15 الوجه وجه عيسى والجسد لي بجسده فليس به. وقال آخرون بل هو هو (ماكم بو بقتله (ين هله الا رتكع الظية) استتتاء متقطع اي لكن يتبعون فيه الظن الذي تخيلوه ( وما تتلوة يقينا حال مؤكدة لنفي القتل ( بل رفعه اله اليروكان الله عنوزا) في ملكه (تكبا ) في صنعه وان) ما قوله: (فليس به) أي فيس هذا المقتول به آي بعيسى اي ليس هو عيى، وني بعض النسخ فالتبس به، والأولى أوضيح كما لا يخفى توله: لاما لهم من علم) يجوز في علم وجهان، أحدهما: أنه مرلوع بالفاعلية والعامل أحد الجارين إما لهم وإما به، واذا جعل احدهما رافعا له تعلق الآخر بما تعلق يه الرافع من الاستقرار المقدر، ومن زاللة لوجود شرطي الزيادة . والوجه الثاني: آن يكون مبتدأ زهدث فيه من أيضا، وفي الخبر احتمالان أحدهما أن يكون لهم فيكون به إما حالا من الضمير المستكن في الخبر والعامل فيها الاستقرار المقدر، وإما حالا من علم وان كان نكرة لتقدمها ولاعتماده على نفي، والاحتمال الثاني أن بكون به هو الخبر، ولهم متعلق بالاستقرار كما تقدم، وهذه الجملة المنفية تحتمل ثلاثة أوجه احدها: الجر على آنها صفة ثانية لشك أي غير مسلوم. الثانى : الصب على الحال من شك، وجاز ذلك وان كان تكرة لتخصيصه بالوصف بقوله منه. الثالث: الاستناف ذكره أبو البقاء وهو بعيد اه قوله: إلا اتباع الظن) في هذا الاسكناء قولان، احدهما: وهو الصحيح الذي لم يذكر الجمهور وغيرء أنه منقطع لأن اتباع الظن لي من جن العلم، ولم يقرأ فيما علمت إلا بنصب اتباع على أصل الاستناء المقطع، وهي لعة الحجاز. والثاني : قال ابن عطية إنه متصل، قال : لأن العلم والظن بجهما مطلق الادراك اهسين قوله: (اسشناء منقطع) أي لأن الظن واتباعه ليس من جن العلم الدي هو اليقين إذ الظن الطرف الراجع اهشيختا.

قوله: (مؤكدة لتفي القتل) والمعنى انتفى قتلهم له التفاء يقينا: أي انتفاؤه على سبيل القطع، ويجوز أن يكون حالا من واو قتلوه اي ما فعلوا القتل متيقنين أنه عيى عليه السلام، بل فعلوه شاكين ب وفي السين: قول: يقينا فيه حة أوج أحدها: آنه نعت مصدر محذوف اي فلا يقينا. الثاني: أته مصدر من ممنى المامل قبله كما تقدم مجاز لأنه في مسناه أي وما تيقنوه يقينا . الثالث: أنه حال من فاعل تتلوه أي وما قتلوه متيقنين لقتله - الرابع : أنه منصوب بفعل من لفظه حذف للدلالة عليه أي ما تيقنوه يقيناء ويكون مؤكدا لمضمون الجملة المنفية قبله، وقدر أبو البقاء العامل على هذا الوجه مثبتا، فقال: تقديره تيقنوا ذلك يقينا وقيه نظر . الخامس: ويتقل عن أبي بكر بن الأنباري أنه منصوب بما بعد بل من قوله: ولهعه الله إليه، وإن لي الكلام تقديما وتاخيرا أي: بل رفمه الله إليه يقيتا، وهذا قد نص الخليل، فمن دوته على متعه لأن بل لا يعمل ما بعدها فيما قبلها، فيتبغي أن لا يصح عنه وقوله: اويل رنمه الله الي} ردأ لما ادعوه من قتله وصلبه اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة