============================================================
ودة الناء(الاية: 157 ولكن شية 2) المقتول والمصلوب وهو صاحبهم بعي اي القى الله عليه شبهه فظنوه إياه (تاد الاين اختلفرانه) أي في عيسى ( كفى شلي ينه) من قتله حيث قال بعضهم لما رأوا المقتول: والحاصل أنه أشار إلى خصوص المتعلق أولا وأشار ثانيا إلى أن تعميمه أولى، تأمل.
قوله: (تكذيبا لهم في قثله) أي وفي صلبه. قوله: ( ولكن شبه لهم) روى النساتي عن ابن باس أن رهطا من اليهود ببوه وأمه، فدها عليهم فمسخهم الله قردة وخنازير، فاجتمت اليهود على قتله، فاخبره الله بأنه يرفعه إلى السماء اهخطب وفي القرطبي في ال عسران قال الضحاك : لما أرادوا قتل هيسى اجتبع الحواريون في فرفة وهم اثنا عشر رجلا، قدحل عليهم المسيح من مشكاة الغرفة فأخبر إبليس جمع اليهود، فركب أريعة الاف رجل فاخذوا باب الغرفة، فقال السيح للحوارين: أيكم يخرج ويقتل ويكون معي في الجنة؟ فقال رجل: أنا يا تبي الله فالقى إليه مدرعته من صوف وعمامته من صوف وناوله عكازة، والقى الله عليه شيه ى، فخرج على اليهود فقتلوه وصلبوه، وأما المسيح فكساه الله الريش والبسه النور وقطع عنه لذة المطعم والثرب، فصار مع الملايكة اله قوله: (القتول والملوب) بدل من الضمير المستتر، وقل: نانب القاعل هو لهم وعبارة الكرخي: قوله : المقتول والمصلوب أشار به إلى أن شبه مستند إلى ضيمير المقتول، لأن قولهم إنا قتلنا بدل عليه، كأنه قيل ولكن شبه لهم من قتلوه، ولا بصح جمعه مسندا إلى الميح لأنه مشبه به ول ~~قوله: (وهو صاحبهم) أي واحد منهم كان ينافق مع عيسي، فلما ارادوا قتله قال: أنا أدلكم عليه، فدخل بيت عيسى فرفع عليه السلام، والقى شبه على النافق فدخلوا عليه فقتلوه، وهم يظنون انه عيسى اه آبو السعرد.
قوله: (بمبس) متعلق بثبه، وتول عليه: أي على الصاحب، وقوله : شبهه أي شبه عيى قوله: (فظنوه إياها ثم انهم لما لم يجدوا صاحبهم ولا عيسى وتعوا في الحيرة فقالوا: إن كان هذا عيسى فأين صاحبنا2 وان كان صاحبتا فأين عيسي2 اهشيختا.
قوله: القي شك ته منه في موضع جر صفة لشك. أي لفي شك حادث من جهة قتله، فتكون من لابتداء الغاية، ولا تتعلق بشك، إذ لا يقال شككت مته، وإن ادعى آن من بمعنى في فليس بمستقيم عند البصرين قاله أبر البقاء، وفي الآبة إشكالان، أحدهما: أن الظاهر من قوله تعالى، وقولهم انا قتلشا اليح) الخ ان جميع اليهود على اعتقاد أنهم قتلوا عبى، وهذا القول أعتي قوله : وان الذين اختلفوا فيه الخ على ما فسره القاضي يدل هلى أن بعضهم لي التردد. والثاني: إن الذي احتلفوا فيه بعضهم في التردد وبعضهم غير متردده بل جازم بقتله، فكيف يصح إطلاق الحكم بأن الذين احتلفوا فيه لفي شك، والجواب: ان المراد بالشك ههنا ما يقابل الملم وكلهم في الشك بقتله في هذا السعنى اذ لي لهم علم به، وأما تردد بعضهم في قتله فمعناء أنهم اعتقدوا اعتقادأ راجحا في قتله، فاحتلع في تلوبهم الشبهة المذكورة اهكرخي