============================================================
ورة النساء(الايتان:152، 157 ابن سلام وأصحابه (وبكفرهم) ثاتيا بعيى وكرر الباء للفصل بينه وبين ما عطف عليه { وقرله مر عبم حيث رموها بالزنا ( وقولهت) مفتخرين ( إناقتلنا المسيح هيتى أبن متم رشول اللو) في زهمهم اي بمجموع ذلك عذبناهم قال تعالى تكذيبا لهم في قتله ( وما قتلوه وما صكبوه قوله: (ثانيا بعيسى) أي الأول بموسى والتوراة .
قوله: (وكرر الياء) أي في قوله : وبكفرهم للفصل أي بأجنبي، وهو قوله: ( بل طبع الله) الخ اكري توله: (بهتانا عظيما مفعول به كما مر هو الأظهر فإنه متضمن معنى كلام تحو قلت خطبة وشمرا، وقيل انه منصوب على نوع المصدر كقولهم: قعد القرفصاء يعني آن القول يكون بهتانا وغير بهتان، والمراد بالبهتان أنهم رسوا مرهم بالزنا لأنهم أتكروا قدرة الله تعالى على خلق الولد من غير أب، ومنكر قدرة الله تعالى على ذلك كافر، لأنه يلزمه ان يقول كل ولد مسبوق بوالد لا إلى مبدأ، وذلك يوجب القول بقدم العالم والدهر والقدح في وجود الصانع المختار اهكرخي قوله: (مقتخرين) أي فما جامهم الضرر إلا من افتخارهم يما ذكر، وعبارة أبي السعود: ونظم قولهم هذا في سلك جتاياتهم ليس لمجرد كونه كذباء بل لتضته ابتهاجهم وافتخارهم بقتل الني والاستهزاء به قوله: (انا تثلنا المسيح) قال أبو حيان: لم تعلم كبفية القتل ولا من القى عليه الشبه ولم يصح بذلك حديث اهشيخنا قول: رسولل) نيه انهم كفروا به وسبوه، وقالوا: هو ساحر ابن ساحرة، فكيف يقولون فيه رسول الله؟ والجواب أنهم قالوا ذلك تهكما به على حد قول مشركي مكة في حق محمد وقالوا: يا ايها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون، وقول فرعون: إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون، ويشهد لذلك قول الجلال لي نسخة في زعمه بالإفراد، وأجيب أيضا بآن هذا من كلامه تعالى لمدحه وتتزييه عن مقالتهم فيه، فيكون الوقف على ما تبله كما قاله ابن جزي، نيكون منصوبا بمحتوف آي آمدح رسول اللهف وقولهم : انا قتلنا المسيح أي وصلبناه بدليل قوله : (وما قتلوه وما صلبوه) ففيه اكتفاء، وحملة ماقتلوه وما صلبوه الخ حال أو معترفه اهشيختا.
قوله: (زعهم) متعلق بقوله قلنا، ولكنه غير محتاج إليه لأن تكديبهم في القتل معلوم صريحا من قوله: (وما قثلوه)، ولو قال كالبيضاوي وغيره في زعمه بالافراد، ويكون متعلقا بقول رسول الله، لكان أولى لأنه هو الذي يحثاج للشتبيه عليه، ولو تدم ما ذكره بعد قوله: قتلنا لكان ظاهرا في مراده بخلاف تأخيره بعدرسول الله فيهم غير المراد اه شيختا.
قوله: (أي بمجموع ذلك هديناهم اشار بهذا إلى أن المجرورات المتقدمة وهي سبعة يتعلق جميعها بعامل واحد، ولا يحتاج كل واحد منها إلى إفراده بعامل، والى أن ما قدره أولأ بقوله لعناهم لا ين بخصوصه بل يصح تقدير كل ما يدل على هوانهم وحقارتهم، فاذلك قدره بعضهم لعتاهم وبعضهم فعلنا ما فعلتا، وبعضهم عذيناهم، وهذا الأخير أولى لأنه منطبق على جميع التقديرات.