تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ددة الناء/الاية: 15 على ذلك فنقضوه (فما تقضهم) ما زائدة والباء للسبية متعلقة بمحذوف أي لعناهم بسبب نقضهم تيثقهر ولنريم عاين الله وتتلهم الأبيا بعترحت وقولهة) للنبي (تلويتا طفأ * لا تعي كلامك ( بل طبع} ختم (الله عليها يكترية) فلا تعي وعظا ( فلا يؤمثون الا قليلا ) منهم كعبد الله الثاق على أنهم مموا بالرجوع عن الدين فالله يعلبهم بأي أنواع العذاب أراد اه أبو السعرد.

توله: (أي لعتاهم) اخذ هذا التقدير مما جاء مصرحا في أول الماتدة (تبما نقضهم ميثاقهم لمناهم [الماندة: 13) وقدره الزمخشري فعلتا بهم ما نسلنا، والأول احسن لأنه قد صرح به في آية اخرى كما تقدم اهكرخي قول: (وكفرهم بآيات الله) اي بالقرآن أو بكتابهم اهابو السعود قول: اينير حق اى استحقاق مندهم كييى قول: افلف) جع اغلف كحر جمع احر، ويصح آن يكون جمع غلاف ككتاب وكتب كن التخفف الهشيتا قوله: بل طيع الله عليها) أي احدث عليها سورة مانعة عن وصول الحق اليها اه شيختا.

وهذا اضراب عن الكلام المتقدم أي ليس الأمر كما قالوا من قولهم قلوينا غلف، وأظهر القراء لام بل في بل طبع إلا الكسائي فأدغم من غير خلاف، وعن حمزة خلاف، والباء في بكفرهم يحتمل أن تكون للسببية، وأن تكون للآلة كالباء في كتب القلم، وقوله إلا قليلا يحمل النصب على نعت مصدر محذوف أي إلا [يمانا قليلا ويحتمل كونه نعتا لزمانا محذوف أي زمانا قليلا، ولا يجوز أن يكون منصوبا على الاسثناء من فاعل يؤمنون أي قليلا إلى منهم فانهم يؤمنون، لأن الضمير في لا يؤمتون ماند على المطبوع على قلوبهم، ومن طبع على قلبه بالكفر فلا يقع منه الايمان اهسمين وقد جرى الشارح على هذا الوجه الممترض بما ذكر وجرى عليه غيره كالبيضاوي، ويمكن الجواب عته بجعل الاستثتاء من الهاء عليها لا من الواو تأمل. قوله: وبكفرهم) فيه وجهان، أحدهما: أنه معطوف على ما في قوله: (نيما نفضهم)، فيكون متعلقا بما تعلق به الأول. الثاني: أنه معطوف على بكفرهم الذي بعد طبع، وقد أوفح الزمخشري ذلك غاية الايضاح، واعترض وأجاب أحن جواب، فقال: فان قلت علام عطف قوله وبكفرهم؟ قلت: الرجه أن هطف على فيما نقضهم ويجعل قوله: وبل طيع الله عليهم بكفرمم كلاما يتبع قوله، وقالوا (قلوبنا غلف) على وجه الاستطراد، ويجوز عطفه ما يليه من قوله بكفرهم، لأنه من آسباب الطبع، ويجوز آن يعطف مجرع هذا وما عطف عليه على مجموع ما قبله، ويكون تكوير ذكر الكفر اهذانا بتكرر كفرهم، فانهم كفروا بى ثم بمحمد عليه الصلاة والسلام، فكانه قيل: فيجمعهم بين نقض الميثاق والكفر بآيات الله وقتل الانبياء، وقولهم: قلوبتا غلف وجعهم بين ككفرهم وبههم مريم واشخارهم بقل عيسى عل السلام عاقبتاهم أو بل طبع الله عليها بكفرهم وجسعهم بين كفرهم وكذا وكذااه سمين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة