تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة النساء(الايتان: 153، 4ه1 على وحدانية الله ( فعقونا عن ذالك) ولم نستاصلهم ( وه اتينا مومن ماط نائه ينا ) تسلطا بينا ظاهرا عليهم حيث أمرهم يقتل انفسهم توبة فأطاعوه (ورقتا قرقهم الظود) الجبل ( بييقيم) بسب أخذ الميثاق عليهم ليخافوا فيقلوه ( ولتا لم42 وهو مظل عليهم ( اتخلوأ الياب) باب القرية 3) سجود انحناه (وقلنا لمم لا تمدواج وفي قراءة بقتح المين وتشديد الدال وفيه إدغام التاء في الأصل في الدال اي لا تمتدوا ( فى الشبتت) باصطياد الحيتان نيه ( وانانايثهم تا غليا ل قوله: (على وحداتية الله) أي وعلى تدرته وعلى علمه وعلى قدمه وعلى كونه مخالفا للأجسام والأعراض وصلى صدق موسى اهكرخي قوله: (قمفوتا عن ذلك) هذا استدعاء لهم إلى التوبة كأنه قيل : إن أولتك الذين اجرمواقد تابوافعفوتا عنهم فتوبوا أنتم أيضا حتى نعفو عنكم اه أبو السعود.

قوله: (ولم نستاصلهم) أي مع أنهم اسفاء بالاستتصال اه قوله: (تسلطا) اي فلسطانا مصدر، وني المختار: والسلاطة القهر، يقال سلط ككرم وسمع سلاطة وسلوطة بالضم، وقد سلطه الله تسليطا فتلط عليهم السلطان الوالي، والسلطان أيضا الحجة والبرهان، ولا يثتى ولا بجمع لأن مجراه مجرى المصدر اه قوله: (قأطاعوه) أي فقتل منهم سبعون الغآ في يوم واحد.

قوله: (ليخافول) وذلك أنهم امتنعوا من قبول شريعة التوراة، فرفع الله عليهم الطور فقبلوها اه ايو السعود.

توله: (قيقبلوه) أي ولا يتقضوه اه قوله: (وهو مظل عليهم) أي مرنوع فوق رووسهم ومحاذيهم كالظلة، وهذا التقيد مبق قلم، لأن تصة فشح القرية كانت بعد خروجهم من التيه، وقصة رقع الجبل فوق رورسهم كانت عقب نزول التوراة قبل دخولهم التيه، وقول: باب القرية فقيل: هي بيت المقدس، وقيل: أريحاء، والقول المذكور علن لان موسى أو على لسان يوشع كما تقدم بسطه في مورة البقرة تأمل.

قوله: (سجود انحناء) أي مطأطنين الرؤوس فهو سجود تواضع وخضوع فخالفوا ودخلوا زحفا ل استهاههم اه شيتنا قوله: (ولا تعدوا) من عدا يعدو وأصله تعدووا الواو الأولى المضومة لام الكلمة اسسقلت الضمة عليها فحذقت، فالتقى ساكنان فحذفت الواو لالعقاء الساكنين فوزنه تفعوا اه شيخنا.

قوله: (أي لا تعتدوا) أي فهو من الاعتداء بدليل إجماع السبعة على اعتدوا منكم في السبت وتصريفه على هذه القراءة أنه نقلت فتحة التاء إلى العبن الساكثة قبلها ثم قلبت التاء دالا وأدفمت في الدال بعدها اهأبو السعود قو(ميثاقا غليظا) أي مؤكدا وهو العهد الذي أخذه الله عليهم في التوراة. قيل: إنهم أعطوا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة