============================================================
سورة النساء(الايتان: 152، 154 اولهق موت يقتيهتم ) بالنون والياء ( اجحرهم) ثواب اعمالهم ( وكان الله عثورا) لأولياب ) بامل طاعته ( يتقلك) يا محمد (افل الكتب) البهود ( أن ثنزل عليهم كتيا ين الشملا) جملة كما أنزل على موسى تعنتا فإن استكبرت ذلك ( نقد سالرا) اي آباؤهم ( موس اكبر) اعظم ( ون ذلك فقالرا آرتا الله جقرە) عيانا (ناخدتهه الشكمقة) الموت عقابا لهم ياليهة) حيث تمتنوا في السؤال ( ثو الخدوا العجل) الها ( مرا بقد ما مل تهه الينتث) المعجزات قوله (سوف تؤتبهم التصدير بسوف لتاكيد الوعد والدلالة على أنه كائن لا محالة له وان تراخى اهأبو السعود قوله: (يالك أهل الكتابا) الخ نزلت في أحبار اليهود حيث قالوا لرسول الله: ان كنت نبيا قاتشا بكتاب من السماء جملة كما اتى به موسى، وقيل: كتابا محررا بخط سماوي في آلواح كما تزلت التوراة او كتابا نعاينه حين ينزل أو كتابا إلينا بأعيانتا بأنك رسول الله وما كان مقصدهم بهذه العظيمة الا التحكم والتعنت. قال الحسن: ولو سألوء لكي يتبينوا الحق لأعطاعم اه أبو السود.
قوله: (تمتا) اي لا استرشادا، وإلأ لنول كما طلبوا فعقابهم على هذا الوصف القايم بهم والتمنت طلب الوقوع في المتت أى المشقة، وفي المختار: والمتت بفتحتين الإثم وبابه طرب، والمنت أيضا الوقوع في أمر، شاق، وبابه أيضا طرب والمتعنت طالب الزلة وهو معتداه وفي المصباح : وتمنته أدخل عليه الأذى وأعته اوتمه نى العنت وفيما يشق عليه تحمله اه قوله : (فان استكيرت ذلك) قدره كالزمخشري ليفيد آن قوله فقد سالوا جواب شرط مقدر ولا يخفي أن في هذه الفاء قولين أحدهما: آنها عاطفة طلى جلة محلوفة وقدرها ابن عطية فلا تال يا محد بسوالهم وتشطيطهم فإنها عادتهم، فقد سالوا موسى اكبر من ذلك. الثاني: آنها جواب شرط مقدر كما مز، قاله الزمخشري أى ان استكبرت ما سألوه منك فقد سالوا الخ اهكرخي قوله: (اي اباؤهم وانسا وبخ الموجودون في زته لأنهم لما رضوا بما وجد من آباتهم كانوا كانهم حم الساثلون اهشختا.
قوله: (فقالوا أرنا الله) الخ، الفاء تفسيرية مثل توضا فغسل وجهه الخ اه قوله: (هيانا) أي مماينين له . وفي الخازن: والمعنى أرنا نره جهرة، وذلك أن سبعين من بني اسرائيل خرجوا مع موسى عليه السلام الى الجيل فقالوا ذلك اه وأشار الجلال بقوله حيانا إلى ان جهرة مفعول مطلق، لأتها نوع من مطلق الرؤية فيلاقي عاملة في القعل اه قوله: (ثم اتخلوا العجل) للترتيب في الاخبار. أي ثم كان من أمرهم أن اتخذوا العجل اه رخي