============================================================
ودة الناء (الايات: 149- 12 تعملوه سرا ( أو تعثوا عن شوو) ظلم ( قان الله كان عفوا قديرا لن ( ان الذيرب يكفرون بالله تدشله ويريدورب أن يقرقوا بتن الله ورشلو) بان يؤمنوا به دونهم ويثولورب نؤمن يبقض) من الرسل وتفر يبعض) منهم ( ويرييود أن يتخد وا بين ذلك) الكفر والايمان ( سبيلا ) طريقا يذهبون إليه ( أولهق هم الكفرود حقاح مصدر مؤكد لمضمون الجملة قبله ( وأقتدتا لملكنين عذابا هينا) ذا إمانة هو عذاب النار ( والنين ء امتوا هالله ورمله) كلهم ( ولرئفرقوا بين أعدينهم قوله: أيدا (ان تدوا خيرا الخ بيان لمعاملة الخلق بعضهم مع بعض، قإنها إما يجلب نفع وهو ابداء الغير واخفاوه أو بدفع ضرر وهو العفو عن السوء هكلا في الفخر فيكون العطف مغايرا، ومن قال أنه عطف خاص فيرد عليه أنه لا يكون بأو إلا ان يقال إنها بمعنى الواو اه شيخنا.
قوله: (قإن الله كان عفوا قديرا) تعليل لجواب الشرط المحذوف تقديره : اعفوا أي العقو أولى لكم من ترى فإن الله الخ اه شيفنا.
قول: (عفوا قدبرا) اي يكثر العفو عن العصاة مع كمال قدرته على الانتقام، فأنتم أولى بذلك، وموحث للمظلوم على تهيد العفو ما رخص له ني الانتصار حثا على مكارم الاخلاق اهكرحي قوله: ويرهدون أن بتخدوا) اي يريدون بقولهم المذكور وقوله بين ذلك الكفر أي بالكل وقوله: والايمان أي بالكل . قوله: (طريةا يتهون إليه) أي يريدون لهم دينا ومذهبا واسطة بين الإيمان والكفر، وهو الإيمان ببعض الرسل والكفر ببعضهم اهشيخنا.
ول: حقا فيه أوجه، أحدما: آنه مصدر مؤكد لمضمون الجملة قبله، فيجب إضمار عامله وتأخيره عن الجملة الموكدة لها، والتقدير أحق ذلك حقا، وهكذا كل مصدر مؤكد لغيرء أو لنفسه، الثاني: أنه حال من قوله هم الكافرون. قال أبو البقاء: أي كافرون من غير شك، وهذا يشبه أن يكون تفسيرا للمصدر المؤكد، وقد طعن الواحدي في هذا التوجيه، فقال: الكفر لا يكون حقا بوجه من الوجوء . والجواب: أن الحق هنا ليس يراد به ما يقابل الباطل، بل المراد أنه كائن لا محالة وأن كفرهم مقطوع به. الثالث: أنه نعت لمصدر محذوف اي الكافرون كفرا حقا وهو أيضا مصدر مؤكده ولكن الفرق بينه وبين الوجه الأول أن هذا عامله مدكور وهو اسم الفاعل، وهذا عامله محذوف كما تقدم اه قوله: (وأعتدنا) أي أعددنا للكافرين اي لهم، وإنما اظهر في مقام الإضمار ذما لهم وتذكيرا لوصفهم، أو المراد جميع الكافرين اهابو السمود.
تول والذين آمنوا بالله ورسله) مقابل قوله: ان الدين يكفرون)، الخ وقوله: (ولم يفرتوا) الخ مقابل قوله: ويريدون الخ، وقوله ( ويقولون) الخ. وأما قوله : (ويريدون أن تخدوا الخ، فداخل فيسا تبله فقد تمت المقابلة اهشيختا.
قوله: (بين احد متهم) اي في الايسان به، وانما دخلت بين على أحد وهو يقضي متعدد ألعموم احد من حيث إنه وقع في سياق النفي والمعنى، ولم يفرقوا بين اثنين منهم أو بين جماعة منهم قاله في الكشاف اكرني