============================================================
14 سورة النساء/ الايتان:148، 149 يعاتب عليه ( إلا من ط2) فلا يؤاخذه بالجهر به بأن يخبر عن ظلم ظالمه ويدهو عليه (وكان اله عا) لما يقال (قليما ) بما يفعل ( ان لتذوام تظهروا (خيراح من اعمال البر ({ أوشخقوة) نسكت عنه أبو بكر مرارا ثم رد عليه، فقام النبي فقال أبو بكر: يا رسول الله شتمني فلم تقل شيتا اذا رددت عليه قست: قال: "ان ملكا كان پجيب هنك فلما رددت عليه ذهب الملك وجاء الشيطان فقمت ه فتزلت الاية اله قوله: (من أحد) بيان لفاعل المصدر الذي هو الجهر لأنه مصدر فيعمل، وان اقترن بأل وبالسوء مفعول الجهر، ومن القول حال من الوء وهو فير قيد إذ مثله الفعل، وجاز حذف الفاعل لأنه فاعل المصدر، والأ من ظلم اسشتاء من هذا الفاعل المحلوف أو يقلر مضاف أي إلا جهر من ظلم فالاستناء متصل على هذين فمن في محل نصب أو رفع على البدلية، وهو المختار، ولا يقال له استناء مقرغ، لأن فاعل المصدر لما كان حدفه جالزا كان كأنه ملكور. ومناسبة هذه الآية لما قبلها أن ما تقدم فيه ذكر قبالح المنافقين وايذائهم للمؤمنين، فالمؤمنون مظلومون فيجوز لهم ذكر سوتهم جهرا، وأيضا تناسب قوله شاكرا اي سواء كان سرا أو جهرا وهذا ضده اهشيخنا.
قوله: (أي بعاتبه) أي نعدم المحبة منه تعالى كناية عن العقاب الذي هو غاية عدم المحبة لاستعالة المحبة التي هي الميل القلبي عليه تمالي اه شيخا.
قوله: (بان يشبر هن ظلم ظالمه) بآن يقول سرق مالي أو فصبه أو سبني او قذفني ويدهو عليه دعاء جاتزا بأن يكون بقدر ظلمه فلا پدعو عليه بخراب دياره لأجل أخذ ماله منه ولا بسب والده، وإن كان هو فعل كذلك ولا يدعو عليه لأجل ذلك بالهلاك، بل يقول اللهم خلص حقي منه، واللهم حازه أو كافته، ولا يجوز أن يدعو عليه بسوء الخاتمة أو الفتنة في الدين، فإن بعضهم منعه مطلقا وهو الظاهر واجازه بعضهم إذا كان ظالما متمردا وقول : (الامن ظلم) أي مثلا نمثله ما إذا أريد اجتماع على شخص فب على من علم عيوبه بذل النصيحة له، وإن لم يستشره لأن الدين النصيحة فيذكر له ما يندفع به فإن زاد حرم الزالدوهكذا بقية السنة السنظومة في قوله :
فالدعاء بغير قدر ما ظلم به حرام كالدعاء بمستحيل عادة او عفلا، وتد يكره إذا كان ني أماكن لر كجزرة اهشيختا تول وسمبعا) (لما يقال) أي من الظالم والمظلوم، وكذا همع كل فمل وقوله (عليما بما يقمل أي وبما يقال من الظالم والمظلوم أيضأ ففيه وعد ووعيد اهشيخنا.
قو(ان تبدوا خيرا) الخ قد ذكر لي حيز الشرط ثلاثة أشياء . وقوله : (فإن الله كان عفوا قديرا) إنما يظهر كونه جزاء للثالث، وقد اشار البيضاوي إلى الجواب عن ذلك بما حاصله أن المقصود هو الثالث، والأولان ذكر توطية له، ونصه: ان تبدواخيرا طاعة وبرا أو تخفوه اي تفعلوه سرا تعفوا عن سوء لكم المؤاخذة عليه وهو المقصود، وذكر ابداء الخير واخفاته توطتة له، ولذلك رتب عليه قوله: لان الله كان عفوأقديرا) اله الفتوحات الالهية/ج 6/م10