تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

144 سورة النساء(الايات: 148-146 عملهم (واقتصكثوا) وثقوا ( الله والثلصوا وينهتر لله) من الرياء ( نا وللهاك مع المؤمنير ب) فيما يزتونه ( ومسوف يؤن الله الشوينين اجراعظيما ل) في الآخرة هو الجنة ( ما يفعكل الفله بعذابحكم إن شكرشر) نعمه (ومامنئم) به والاستفهام بمعنى النفي أي لا يعذبكم ( وكان الله شاصحوا) لأعمال المؤمنين بالاثابة عليا ) بخلقه * لا يحث الله البهربا لشوه من القول) من احد اي قوله: (قأولتك) اشارة إلى الموصول باعتبار اتصافه بسا في حيز الصلة وما فيه من معنى البعد، للابذان يعد المنزلة وعلو الطبقة مع المؤمنين أي المومنين المعهودين الدين لم يصدر عنهم نفاق اصلا مذ آمنرا والا فهم أيضا مؤمنون آي معهم في الدرجات المالية من الجنة، وقد بين ذلك بقوله: وسوف يوت اله) الخ اهأبو الود.

ورسم يؤت بدون ياء وهو مضارع مرفوع فحق ياله ان كثبت لفظا وخطا إلا أنها حدفت في الأصل لالتقاء الساكنين فجاء الرسم تابسا للفظ، وله نظائر تقدم بعضها، والقراء يققون عليه دون ياء اتباعا للخط الكريم إلا يعقوب فإنه يقف بالياء إلى الأصل، وروي ذلك عن الكسائي وحمرة اهسمين قوله: (ما يفعل الله بعذابكم) في ما وجهان.

احدما: أنها استفهامية فتكون في محل مصب بيفعل، وانما قدم لكونه له صدر الكلام، والباء على هذا سببية متعلقة بيقعل، والاستفهام هنا ممناه التفي. والمعنى أن الله لا يفعل بعذابكم شيشا لأنه لا يجلب لنفسه بعذابكم تنما ولا يدفع عنها به ضررا فأي حاجة له في عذابكم الثاني: أن ما نافية كأنه قيل: لا يعديكم الله وعلى هذا فالباء زائدة ولا تتعلق بشيء، وعندي أن هدين الوجهين في الممتى شيء واحد، فينبغي أن تكون سبية في الموضعين أو زائدة فيهما، لأن الاستفهام بمنى النفن فلا فرق، والعصدر منا مضاف لمفعوله، وتوله: ان شكرتم وجوابه محذوف لدلالة ما تبله عليه أى ان شكرتم وآمتم نما يفعل بعذابكم اهسمين قول (وامشم عطف مسبب وللا قدم الشكر لأنه سبب في الايمان إذ الإنسان إذا رأى النعم وتفكر فيها حملته على الإيمان وان كان الايمان لا بد من سبقه على الشكر اه شيخنا.

قوله (شاكرا) (لأعمال المؤمنين) أي ولو قلت وسمي الجزاء شكرا على سبيل الاستعارة فالشكر من الله هو الرضا بالقليل من عمل عبادة واضعاف الثواب عليه، والشكر من العبد الطاعة، والمراد من كونه (عليما أنه عالم بجميع الجزئيات فلا يقع له الغلط البتة فلا جرم يوصل الثواب إلى الشاكر والعقاب إلى المعرض، واليه إشار في التقرير اه كرخي قوله: (لا يحب الله الجهر) أي رفع الصوت بالسوء اي أحوال الناس المكتومة كغيبة ونميمة، فإن الماقل من اشتغل بعيوبه، والجهر ليس قيدا، بل مثله الأسرار بذلك، وإنما خص الجهر لأنه الذي كان سببا للنزول، فهو بيان للواقع فلا مفهوم له، والسبب أن رجلا أضاف قوما فلم يحسنوا ضيات، فلما خرج تكلم فيهم جهرا أو ح لأنه أنحش اهمن الخطيب.

وفي الخازن: نزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق، وذلك أن رجلا نال منه والنبي حاضر

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة