تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة النساء/الآيتان:140، 141 1 والمفعول(علكم فى الكتي) القرآن في سورة الأنمام (اد مخففة واسمها محدوف أي أنه إنا يمتثم مايكت اللو) القرآن يگفرجا ويتل هزا بها ئلا نقعد وامعهة ) أي الكافرين والمستهزنين حق يخوشوأ فى حديت عيريه الثر اذا) إن قعدتم معهم ( تثلهة) في الاثم ( إن الله حلبع المتوقين والكفرين فى ) كما اجتمعوا في الدنيا على الكفر والاستهزاء ( الزين) بدل من الذين قبله كوله: (القرآن) اشار به إلى أن أل للعهد الخارجي قوله: (اسها محنوف) أي وخبرها جملة الشرم والجزاء الف قوله: (أي أنه) قدره ابو البقاء أنكم ورده ابو حيان بأنها إذا خقفت لم تعمل إلا في ضمير شأن نوف واعبالها في غيره ضرررة قلت: اجاز ابن مالك في شرح التسهيل إعمالها في ضمير الشان وغيره إذا كان محتوفا . قال: ولا يلزم كونه ضمير الشأن كما زعم بعضهم، بل اذا امكن عوده على حاضر آو غاتب معلوم، فهر اولى واستدل بكلام لسيبريه اهكرخي قوله: ويكقر بها) حال من آيات الله، وبها في محل رفع لقيامه مقام الفاعل، وكذلك قوله : ويستهزا بها) والأصل يكفر بها أحد، فلما حذف الفاعل قام البار والمجرور مقامه، ولذلك روعي هذا الفاعل المحتوف فعاد عليه الضير من قوله معهم حتى يخوضوا، كأنه قيل: إذا سمعتم ايات الله يكفر بها السشركون وهتهزيء بها المنافقون فلا تقمدرا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره. آي غير حديث الكقر والاستهزاء، نعاد الضير من غيره على ما دل عليه المعنى، وقيل: الضير نى نيره يجوز أن سود على الكقر والاستهزاء المفهومين من قوله يكفر بها ويستهزا بها، وإنما أفرد الضمير، وإن كمان المراد به شينين لاحد الامرين، إما لأن الكفر والاستهزاء شيء واحد في المعنى، وإما لإجراء الضمير مجرى اسم الإشارة نحو (عوان بين ذلك) (البقرة: 18] وحت غاية للنهى. والسعنى آنه تجوز جالهم عند خوضهم في غير الكفر والاتهزاء اهسمين قوله: (أي الكافرين الخ) أي المعلومين من يكفر ويستهزىء قوله : ( غيره) أي غير حديث الكفر والامتهزاء. قول: (انكم اذا مثلهم جملة مستانفة سيقت لتعليل التهي فير داخلة تحت التتزيل، واذا ملغاة عن العمل لوقوعها بين المبتدأ والخبر أي لا تقعدوا معهم في ذلك الوتت انكم ان فعتموه كتم مثلهم في الكفر واستباع المذاب، والجمهور على رفع اللام في مثلهم على خبر الابتداء، وأفرد مثل هنا وإن أخبر به عن جميع، ولم يطابق به كما طابق ما قبله في قوله: ثم لا يكونوا أمثالكم وقوله: وحور عين كأمثال اللؤلؤ. قال أبو البقاء وغيره، لأنه قصد به هنا المصدر نوجد كما وجد في قول: (أنومن لبشرين مثلتا) (المؤمنون: ل4) وتحرير المعنى أن التقدير أن عصيانكم مثل عصيانهم إلا أن تقدير المصدرية ني قوله : (لبشرين مثلنا) قلق اهسمين قوله: (ان الله جامع المنافقين) الخ تعليل لكونهم مثلهم ني الكفر بيان ما يتلزمه من شركتهم لهم في العذاب اهأبو السعود قوله : (بدل من الذين تبله) أي تول: ( الذين بتخدون الكافرين) وجعله بدلا لأن الخطاب مع

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة