تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

138 مورةالتساء(الابتان: 139، 140 مؤلما هو عذاب النار { الزين بدل او نعت للمنافقين ( يلناوة الكفرين أقلياة ين ذون الموييين لما يتوهمون فيهم من القوة أيبتفرب) يطلبون عندهم اليزة) استقهام إنكاري أي لا يجدونها عندهم فان العزة للو جيما ( في الدنيا والاخرة ولا ينالها إلا أولياؤه ( وقد نول) بالبناء للفاعل السار، سمي بشارة لأن الخبر السار يظهر سرورا في البشرة أي ظاهر الجلد، والإنذار الخبر الشاق على التفس ففي الكلام استعارة تصريحية تبعية اهشيخنا.

قوله: (من دون المؤمنين) حال من فاعل يتخذون اي يتخدون الكفرة أنصارا متجاوزين في اتخاذهم اتخاذ العامنين اهأبو السمود.

قوله: (لما يتوهمون الخ) أي ولقولهم ان ملك محمدا سيزول اه قوله: (قان العزة لله جميما) وحلت الفاء لما في الكلام من معنى الشرط، إذ المعنى ان تيتغوا ولا عزةاسين وعبارة أبي السعود: وهذه الجملة تعليل لما يفيده الاستفهام الانكاري من بطلان رأيهم وخيبة رجائهم، نان انحصار جميع افراد العزة في جنابه عز وعلا بحيث لا ينالها إلا أولياله الذين كتب لهم العزة والغلية . قال الله تعالى ولله العزة ولرسوله وللمومنين) (المنافقون : 8) يفتضي بطلان التعزز بغيره سبحانه، واستحالة الانتفاع به. وقل: هي جواب شرط محنوف كأنه قيل: ان يتثوا عندهم عزة فان العزة لله جميعا. وجميعا: حال من المستكن في لله لاعتماده على الميتدا اه قوله: (ولا ينالها إلا أولياؤه) كما قال تعالى: ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين) (المنافقون : 4)، واما عزة الكفار فليس معتدا بها بالنسبة إلى عزة المؤمنين لأنه لا يعز إلا من أعزه الله اهكرخي توله: (وقد نزل عليكم) يمني يا معشر المسلمين في الكتاب يعني القرآن أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزا بها . قال المنسرون : الذي انزل عليهم في النهي عن مجالستهم وهو قوله تعالى في سورة الأنمام: (واذا رايت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حت يخوضوا في حديث غيره) (الأنعام: 8) وهذا تزل بمكة لأن المشكرين كانوا يخوضون في القرآن ويتهزتون به في مجالسهم ثم ان أحبار اليهود بالمديثة كانوا يفملون مثل فمل المشركين، وكان المنافقون يجلون إليهم ويخوضون معهم في الاستهزاء بالقرآن، فنهى الله المؤمنين عن القعود معهم بقوله: قلا تفعدوا م الخ اهخازن قوله: (باليناء للفاعل والمفعول) قرأ الجماعة بالبناء للمفعول وعاصم قرأء مبنيا للفاعل مشددا، وأبو حيوة وحمد بالبناء للفاعل مخففا، والقاثم مقام الفاعل في قراءة الجماعة هو أن وما ني حيزها أي وقد نزل عليكم المتع من مجالستهم عند مماعكم الكفر بالايمان والاستهزاء به . وأما في قراءة عاضم قإن من مع ما بعدها في محل نصب مفعولا به بنزل، والفاعل ضسمير الله تعالى كما تقدم . وأما قراءة أبي حيوة وحميد فمحلها رنع بالفاعلية لنزل مخففا، فمحلها إما نصب على قرامة عاصم، او رفع على قراءة فيره ولكن الرفع مختلف اهمين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة