تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورا النساء/الايه: 141 (يتريشون) ينتظرول (ݣم) الدوائر ( فان كان لظم فتح ) ظفر وغنيمة ( من الو ككالراح لكم ( آلة ككن معلم) في الديل والجهاد فاعطونا من العنيمة ( وان كان للكفين تصيج) من الظفر عليكم (تالواح لهم ( الر نستوة) نستول (قيلم) ونقدر على أخذكم وقتلكم فأبقيتا عليكم { و) الم نم ن المويين) أن يظفروا بكم بتخذيلهم ومراسلتكم باخبارهم فلنا عليكم المنة قال المومنين وعليه جرى القاضي كالكشاف اهكرخي وهذا مبتي على جواز الابدال من البدل وتيل : هو من العنافقين اهشسيخنا.

قول: (يتربصون بكم في المصباح: تربصت الأمر تربصا انتظرته والربصة وزان غرفة اسم منه وتربصت الأمر بفلان اتتظرت وتوعه اه. والخطاب في (بكم) للمؤمنين قوله: (الدوائر) جمع دائرة كضوارب اى الأمور التي تدور وتحدث في الزمن من النوائب والحوادث. وفي كلام الشارح قصور حيث قيد بانتظار التوالر، وهي انما تكون في الشرع مع آنهم يتربصون وينتظرون كل ما يقع للمؤمنين من خير وشر، بدليل التفصيل بقوله: ل(انإن كان لكم فح الخ. وعبارة الخازن: والمعنى يتتظرون ما يحدث لكم من خير أو شراه قوله: (فان كان لكم فتح) الخ ممى ظفر المسلمين فتحا، وظفر الكافرين نصيبا تعظيما لثان الملمين وتحقيرا لحظ الكافرين لتضمن الأول نصرة دين الله وإعلاء كلمته، ولهذا أضاف الفتح إليه تعالى، وحظ الكافرين في ظفر دنيوي سريع الزوال اهكرخي قوله: الم تكن معكم) استفهام تقرير كالدي بعده اي للتقرير بما بعد النفي على حد (ألم نشرح لك صدرك) (الشرح: 1] اي كنا معكم واستحوذنا عليكم ومنعناكم اه قوله: الم نتهوذ هليكم) اي الم نغلب عليكم ونتمكن من قتلكم واسركم اه شيختا.

ونستحوذ واستحوذ مما شد قياسا ونصح استعمالا لأن من حقه نقل حركة حرف علته إلى الساكن قبلها وقلبها القا كاسنقام وامتبان وبابه، والاستحواذ التغلب على الشيء والاستلاء عليه، ومت استحوذ عليهم الشيطان. يقال: حاذ وأحاذ بععنى والمصدر الحوذ اه سمين قوله: (فايقينا صليكم) أي رقينا لكم ورحمناكم، وقي المختار: وأبقى على فلان إذا ارعى علي ورحمه يقال : لا أبقى الله عليك إن ابقيت علي اه و القاموس: وأرعيت علبه أبقيت عليه ورحته اله قوله: (ونمنعكم) أي نحمكم من المؤمنين أي من قتلهم لكم، والجهور على جزم نمتع عطفا على ما قبله، وقرا ابن أبي بنصب المين وهي ظاهرة، فإنه على اضمار أن بعد الواو المقتضية للجمع في واب الاسفهام اهسمين قوله: (ومراسلتكم) اي مراسلتنا لكم باخبارهم واسرارهم قوله : (فلنا عليكم المنة) اي فأعطونا مما اصبتم فهم لا قصد لهم إلا أخذ الأموال لشرهم في الدنيا اه أبو السمود.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة